الشيخ علي النمازي الشاهرودي
435
مستدرك سفينة البحار
عنها ، رواها المشائخ الثلاثة في كتبهم الثلاثة الكافي والتهذيب والفقيه المذكورة في البحار ( 1 ) . ومنها : روايتا الشيخ عن سماعة ، وعن زرارة ، عن مولانا الباقر صلوات الله عليه - المذكورتين فيه ( 2 ) . ومنها رواية الصدوق عن حسان بن مهران ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، كما فيه ( 3 ) . إلى غير ذلك ، فراجع . ويظهر من روايات كثيرة أنها ليلة ثلاث وعشرين ، وهي ليلة الجهني ، وفيها تنزل الملائكة والروح من كل أمر تكون في السنة إلى مثلها ، ما يصيب العباد وما يقع في عالم الخلق ، وفيها تثبت البلايا والمنايا والآجال والأرزاق والقضايا ، كما هو صريح الروايات المتواترة المذكورة في الكتب الأربعة والوسائل والمستدرك . وذكر في البحار ( 4 ) أكثر من ستين رواية في ذلك . والروايات الدالة على أنها ليلة الثالثة والعشرين كثيرة مذكورة فيه ( 5 ) مرسلة دعوات الراوندي عن الصادق ( عليه السلام ) ، وحديث 11 مرسلة الصدوق في الهداية ، وحديث 12 مرسلة الدعائم ، وحديث 28 صحيحة الصدوق ، وحديث 37 مسندة الصدوق عن علي بن سالم ، عن الصادق ( عليه السلام ) . ويظهر من ذيل حديث 31 كما نقل الصدوق عن مشائخه أنها اتفاقي بينهم ، وحديث 50 وغير ذلك . بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الحسن بن العباس بن جريش ، عن أبي جعفر الثاني صلوات الله عليه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : قال علي ( عليه السلام ) في صبح أول ليلة القدر التي كانت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فاسألوني ، فوالله لأخبرنكم بما يكون إلى ثلاثمائة وستين يوما من الذر فما دونها فما فوقها ، ثم لا أخبرنكم بشئ
--> ( 1 ) جديد ج 97 / 2 حديث 4 ، وص 3 و 4 . ( 2 ) جديد ج 97 / 2 حديث 4 ، وص 3 و 4 . ( 3 ) جديد ج 97 / 16 حديث 32 . ( 4 ) جديد ج 97 / 1 - 25 . ( 5 ) جديد ج 97 / 4 حديث 5 .