الشيخ علي النمازي الشاهرودي

420

مستدرك سفينة البحار

حسن الخلق ، سخي في قومه ، فأسلم ( 1 ) . قثد : القثد لغة وقسم من القثاء ، كما يأتي في " قثا " . قثم : القثم والقثوم : الجموع للخير . القثم أيضا : المعطاء معدول عن قاثم أي المعطي ، ومن أسمائه ( صلى الله عليه وآله ) القثم أي كثير العطاء ، أو بمعنى الجمع يعني جامع كل الخير ( 2 ) . وفي حديثه ( صلى الله عليه وآله ) قال : " أتاني ملك فقال لي : أنت قثم " أي مجتمع والقثوم الجامع للخير ( 3 ) . وبهذا سمي مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 4 ) . وهو كزفر : الكثير العطاء والجموع للخير ( 5 ) . قثم بن العباس : وله من أمير المؤمنين كتب ( 6 ) ، وبعضها في " كتب " ، وجملة من أحواله في السفينة . قثا : كان ( صلى الله عليه وآله ) يأكل القثاء بالرطب والقثاء بالملح ( 7 ) . وروى الشهيد : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يأكل القثاء بالملح ، ويؤكل عن أسفله فإنه أعظم لبركته ( 8 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله ( 9 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 525 ، وجديد ج 41 / 74 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 126 و 123 ، وجديد ج 16 / 118 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 129 ، وجديد ج 16 / 130 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 495 ، وجديد ج 20 / 52 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 499 ، وجديد ج 20 / 67 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 633 ، وجديد ج 33 / 491 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 154 ، وج 14 / 866 ، وجديد ج 16 / 244 . ( 8 ) ط كمباني ج 14 / 551 . ونحوه ص 553 و 866 ، وجديد ج 62 / 285 و 298 . ( 9 ) ط كمباني ج 14 / 553 و 866 ، وجديد ج 62 / 298 .