الشيخ علي النمازي الشاهرودي

421

مستدرك سفينة البحار

المحاسن : عن الصادق ( عليه السلام ) مثله مع زيادة قوله : فإنه أعظم لبركته ( 1 ) . باب القثاء ( 2 ) . بيان : القثاء بكسر القاف وضمها ممدودا ، من الثمار المعروفة . وفي المغرب : إن الخيار مرادف للقثاء ، وصرح به الجوهري . ويظهر من بعض الأطباء أن القثاء هو الطويل المعوج ، والقثد والخيار هو القصير المعروف ببادرنگ في لغة العجم . ثم شرع بنقل كلمات جامع البغدادي في أن الخيار بارد رطب ، وبذره أبرد ، وجرمه أغلظ وأثقل ، وأبرد من القثاء ، فهو لذلك أشد تطفئة وتبريدا - الخ . ثم نقل أنه روى العامة في صحاحهم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يأكل الرطب بالقثاء - إلى أن قال - : قال القرطبي : يؤخذ منه جواز مراعاة صفات الأطعمة وطبايعها ، واستعمالها على الوجه اللائق بها ، على قاعدة الطب لأن في الرطب حرارة وفي القثاء برودة ، فإذا اكلا معا اعتدلا . وهذا أصل كبير في المركبات من الأدوية ( 3 ) . قحط : ذكر ما وقع في أيام يوسف من القحط والغلاء . وقد تقدم في " سعر " و " صبر " و " غلا " ما يتعلق بذلك . أقول : وفي القاموس في لغة " شفر " : قال ابن هشام : حفر السيل عن قبر باليمن فيه امرأة في عنقها سبع مخانق من در ، وفي يديها ورجليها من الأسورة والخلاخيل والدماليج سبعة سبعة ، وفي كل أصبع خاتم فيه جوهرة مثمنة ، وعند رأسها تابوت مملوء مالا ، ولوح فيه مكتوب : باسمك اللهم إله حمير أنا تاجة بنت ذي شفر ، بعثت مائرنا إلى يوسف فأبطأ علينا ، فبعثت لاذتي ( ثوب حرير أحمر ) بمد من ورق لتأتيني بمد من طحين فلم تجده ، فبعثت بمد من ذهب فلم تجده ، فبعثت بمد من بحري فلم تجده ، فأمرت به فطحن فلم أنتفع به ، فاقتفلت فمن سمع

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 866 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 866 ، وجديد ج 66 / 252 . ( 3 ) جديد ج 66 / 253 .