الشيخ علي النمازي الشاهرودي

411

مستدرك سفينة البحار

في أن ولي الدم الولد الأكبر ، كما يدل عليه روايات شهادة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ووصاياه وقوله للحسن ( عليه السلام ) : يا بني أنت ولي الأمر بعدي وولي الدم - الخ . منها في البحار ( 1 ) . باب من أعان على قتل مؤمن أو شرك في دمه ( 2 ) . ثواب الأعمال : عن مولانا الصادق صلوات الله وسلامه عليه قال : يجئ يوم القيامة رجل إلى رجل حتى يلطخه بدم والناس في الحساب ، فيقول : يا عبد الله مالي ولك ؟ فيقول : أعنت علي يوم كذا وكذا بكلمة فقتلت ( 3 ) ورواه في الفقيه عن حماد بن عثمان ، عنه ( عليه السلام ) مثله ، وكذا في البحار ( 4 ) . ثواب الأعمال : النبوي الباقري أو الصادقي صلوات الله عليهم في قتيل بين المسلمين لا يدري من قتله : والله الذي بعثني بالحق لو أن أهل السماوات والأرض شركوا في دم امرئ مسلم ورضوا به لأكبهم الله على مناخرهم في النار ، أو قال : على وجوههم ( 5 ) . ورواه في الفقيه عنه مثله . مجالس المفيد : مسندا عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي ( عليه السلام ) نحوه ، وفي آخره : والذي نفسي بيده لو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به ، لأدخلهم الله في النار - الخبر ( 6 ) . وتقدم في " رضى " و " عون " و " ظلم " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " سبب " و " روع " . وفي مكاتبة مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى محمد بن أبي بكر : إياك والدماء وسفكها بغير حلها ، فإنه ليس شئ أدعى لنقمة ولا أعظم لتبعة ولا أحرى بزوال نعمة وانقطاع مدة من سفك الدماء بغير حقها ، والله سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد فيما تسافكوا من الدماء يوم القيامة ، فلا تقوين سلطانك بسفك

--> ( 1 ) جديد ج 42 / 250 ، وط كمباني ج 9 / 661 . ( 2 ) ط كمباني ج 24 / 38 ، وجديد ج 104 / 383 . ( 3 ) ط كمباني ج 24 / 38 ، وجديد ج 104 / 383 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 254 ، وجديد ج 7 / 217 . ( 5 ) ط كمباني ج 24 / 39 ، وجديد ج 104 / 383 ، وص 384 . ( 6 ) ط كمباني ج 24 / 39 ، وجديد ج 104 / 383 ، وص 384 .