الشيخ علي النمازي الشاهرودي
371
مستدرك سفينة البحار
كامل الزيارة : عن الأشعري قال : كنت بفيد فمشيت مع علي بن بلال إلى قبر محمد بن إسماعيل بن بزيع ، قال : فقال لي علي بن بلال : قال لي صاحب هذا القبر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : من أتى قبر أخيه المؤمن ثم وضع يده على القبر وقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات ، أمن يوم الفزع الأكبر أو يقوم الفزع . وبسند آخر مثله إلا أن فيه : واستقبل القبلة ووضع يده - الخ ( 1 ) . مصباح الزائر : إذا أردت زيارة المؤمنين فينبغي أن يكون يوم الخميس ، وإلا ففي أي وقت شئت ، وصفتها أن تستقبل القبلة وتضع يدك على القبر وتقول : اللهم ارحم غربته ، وصل وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، واسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك ، وألحقه بمن كان يتولاه . ثم اقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات . وروي في صفة زيارتهم عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : نزور الموتى ؟ فقال : نعم . قلت فيعلمون بنا إذا أتيناهم ؟ قال : إي والله ، ليعلمون بكم ويفرحون بكم ، ويستأنسون إليكم . قال : قلت : فأي شئ نقول إذا أتيناهم ؟ قال : قل : " اللهم جاف الأرض عن جنوبهم ، وصاعد إليك أرواحهم ، ولقهم منك رضوانا وأسكن إليهم من رحمتك ما تصل به وحدتهم ، وتؤنس به وحشتهم ، إنك على كل شئ قدير " . وإذا كنت بين القبور فاقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة وأهد ذلك لهم . فقد روي أن الله يثيبه على عدد الأموات ( 2 ) . في مجموعة الشهيد : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما من أحد يقول عند قبر ميت ثلاث مرات : " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن لا تعذب هذا الميت " إلا رفع الله عنه العذاب يوم القيامة . من لا يحضره الفقيه : كانت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) تأتي قبور الشهداء كل غداة سبت ، فتأتي قبر حمزة فتترحم عليه وتستغفر له ( 3 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 22 / 301 ، وجديد ج 102 / 295 . ( 2 ) جديد ج 102 / 299 و 300 ، وص 300 . ( 3 ) جديد ج 102 / 299 و 300 ، وص 300 .