الشيخ علي النمازي الشاهرودي
364
مستدرك سفينة البحار
قبح : ومن مسائل رجل من العرب عن مولانا الحسين صلوات الله عليه قال : فما عز المرء ؟ قال : استغناؤه عن الناس . قال : فما أقبح شئ ؟ قال : الفسق في الشيخ قبيح ، والحدة في السلطان قبيحة ، والكذب في ذي الحسب قبيح ، والبخل في ذي الغناء ، والحرص في العالم . قال : صدقت يا بن رسول الله - الخبر ( 1 ) . وتقدم في " سمع " : قول مولانا الصادق ( عليه السلام ) في حديث : إنه تعالى لا يكره إلا القبيح ، والقبيح دعه لأهله فإن لكل أهلا ( 2 ) . قبر : باب أحوال البرزخ والقبر وسؤاله وعذابه ( 3 ) . أحوال القبر والبرزخ وسؤال الملكين من روايات العامة في كتاب التاج الجامع للأصول ( 4 ) . أمالي الطوسي : فيما كتب مولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه لمحمد بن أبي بكر : يا عباد الله ما بعد الموت لمن لا يغفر له أشد من الموت ، القبر فاحذروا ضيقه وضنكه وغربته ، إن القبر يقول كل يوم : أنا بيت الغربة ، أنا بيت الوحشة ، أنا بيت الدود ، والقبر روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار . وإن العبد المؤمن إذا دفن قالت له الأرض : مرحبا وأهلا ، قد كنت ممن أحب أن تمشي على ظهري ، فإذا وليتك فستعلم كيف صنيعي بك . فيتسع له مد البصر . وإن الكافر إذا دفن قالت له الأرض : لا مرحبا بك ولا أهلا ، لقد كنت من أبغض من يمشي على ظهري ، فإذا وليتك فستعلم كيف صنيعي بك . فتضمه حتى تلتقي أضلاعه . وإن المعيشة الضنك التي حذر الله منها عدوه ، عذاب القبر ، إنه يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعين تنينا ، فينهش لحمه ، ويكسرن عظمه ، يترددن عليه
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 163 ، جديد ج 36 / 384 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 101 ، جديد ج 6 / 34 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 147 ، وجديد ج 6 / 202 . ( 4 ) التاج ، ج 5 / 208 - 212 .