الشيخ علي النمازي الشاهرودي
361
مستدرك سفينة البحار
أقول : ومن طريق العامة ، كما في كتاب التاج ( 1 ) ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الصلاة في مسجد قبا كعمرة . رواه الترمذي والنسائي . ملاقاة أبي بكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد موته بمسجد قبا ، وأمره برد الامر إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) . وقريب من ذلك إراءة مولانا الحسين صلوات الله عليه للأصبغ رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما مخاطبين إياه في قبا ( 3 ) . قبب : تفسير فرات بن إبراهيم : عن الصادق ( عليه السلام ) : نحن القبة التي طالت أطنابها واتسع فناؤها ، من ضوي إلينا نجى إلى الجنة ، ومن تخلف عنا هوى إلى النار . بيان : ضوي إليه كرمى أومى إليه وانضم ( 4 ) . وتمام الرواية ذكرناها في رجالنا في ترجمة قبيصة بن يزيد . الدعوات : عن الأعمش قال : خرجت حاجا فرأيت في البادية أعرابيا أعمى وهو يقول : اللهم إني أسألك بالقبة التي اتسع فناؤها وطالت أطنابها الخ ( 5 ) . أمالي الطوسي : عن حذيفة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبة من ياقوتة حمراء ، وضرب لإبراهيم من الجانب الآخر قبة من درة بيضاء ، وبينهما قبة من زبرجدة خضراء لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فما ظنكم بحبيب بين خليلين ؟ ( 6 ) .
--> ( 1 ) التاج ، ج 1 باب مسجد قبا . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 156 و 161 ، وج 8 / 80 - 87 و 212 ، وج 9 / 563 ، وجديد 6 / 231 و 247 ، وج 41 / 228 ، وج 29 / 17 ، وج 30 / 182 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 142 ، وجديد ج 44 / 184 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 180 ، وجديد ج 25 / 3 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 74 ، وجديد ج 94 / 40 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 289 . ونحوه في ج 9 / 398 و 399 ، وجديد ج 7 / 339 ، وج 39 / 234 و 237 .