الشيخ علي النمازي الشاهرودي
362
مستدرك سفينة البحار
ذكر القبة التي أخرجها جبرئيل من جنة عدن خلقت قبل آدم بألفي عام فنشرها على رأس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين مراجعته من الشام ورأتها خديجة الكبرى ( 1 ) . ويأتي في " كوف " : أن الكوفة قبة الإسلام . ذكر القبة التي فيها رأس الحسين ( عليه السلام ) ، ونزلت من السماء عدة من الأنبياء لزيارة رأس الحسين ( عليه السلام ) ( 2 ) . خبر القباب التي للأئمة صلوات الله عليهم يدخلون فيها حين يخرجون من الدنيا ( 3 ) . وتقدم في " خيم " : نظيره . خبر القبة التي أنزلها الله تعالى لآدم وأضاء له الحرم ، فلم تزل قائمة إلى أيام الطوفان ، فرفعها الله تعالى وغرقت الدنيا ( 4 ) . في أن هذه قبة آدم يعني كان آدم تحت هذا السماء وفوق هذه الأرض ولله قباب كثيرة غيرها ( 5 ) . وفي الجعفريات بسنده الشريف عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قول الله عز وجل : * ( ويخلق ما لا تعلمون ) * قال الله تبارك وتعالى : إحدى وثلاثين قبة ، منها واحدة أنتم فيها ، وثلاثون قبة أنتم لا تعلمون بها ، فذلك قوله : * ( ويخلق ما لا تعلمون ) * ( 6 ) . وفي روضة الكافي حديث القباب بسند صحيح عن أبي حمزة قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) ليلة وأنا عنده ونظر إلى السماء فقال : يا أبا حمزة هذه قبة أبينا آدم وإن لله عز وجل سواها تسع وثلاثين قبة فيها خلق ما عصوا الله طرفة عين ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 110 ، وجديد ج 16 / 48 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 240 ، وجديد ج 45 / 187 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 150 ، وجديد ج 47 / 159 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 139 ، وجديد ج 12 / 99 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 214 ، وج 14 / 82 ، وجديد ج 57 / 335 ، وج 30 / 198 . ( 6 ) الجعفريات ص 242 . ( 7 ) روضة الكافي ح 300 .