الشيخ علي النمازي الشاهرودي
342
مستدرك سفينة البحار
ما أفاده في جواب من قال : إن جلوس الرجلين في العريش كان أفضل من جهاد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) . ما أفاده في آية الغار ، وفي آية التطهير ، وفي حديث الطير ، وفي رد من قال أن أبا بكر كان من شجعان العرب ، وفي الاعتماد على المنامات ، وفي زيارة القبور ، وغير ذلك ( 2 ) . ما أفاده في أن فقهاء العامة يرون الخلاف على أمير المؤمنين ويخالفونه في الأحكام ، وأن الشافعي كان سيئ الرأي في علي ( 3 ) . ما أفاده في زيد بن علي بمسجد الكوفة حيث اجتمع إليه من أهلها وغيرهم أكثر من خمسمائة ، فقال في جواب الزيدي الذي أراد الفتنة والشناعة فقال له : بأي شئ استجزت إنكار إمامة زيد ؟ فقال الشيخ : إنك قد ظننت علي ظنا باطلا وقولي في زيد لا يخالفني عليه أحد من الزيدية . إن زيدا كان إماما في العلم والزهد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأنفي عنه الإمامة الموجبة لصاحبها العصمة والنص والمعجز ، وهذا ما لا يخالفني أحد من الزيدية ، فلم يتمالك جميع من حضر من الزيدية أن شكروه ودعوا له ، وبطلت حيلة الرجل فيما أراد من الفتنة ( 4 ) . ما أفاده المفيد في عصمة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في البحار ( 5 ) . وفي سهوه فيه ( 6 ) . ورسالته في ذلك ( 7 ) . ما أفاده في شرح كلمات الصدوق في كيفية نزول الوحي ( 8 ) . وفي كيفية نزول القرآن ( 9 ) . ما أفاده أيضا في تزويج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ابنتيه زينب ورقية من عثمان ، وأنه ليس
--> ( 1 ) ط كمباني ج 4 / 191 ، وجديد ج 10 / 417 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 192 - 196 ، وجديد ج 10 / 418 - 442 ، وص 443 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 192 - 196 ، وجديد ج 10 / 418 - 442 ، وص 443 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 201 ، وج 11 / 53 ، وجديد ج 10 / 451 ، وج 46 / 190 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 216 ، وص 220 ، وص 223 ، وجديد ج 17 / 96 ، وص 110 ، وص 122 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 216 ، وص 220 ، وص 223 ، وجديد ج 17 / 96 ، وص 110 ، وص 122 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 216 ، وص 220 ، وص 223 ، وجديد ج 17 / 96 ، وص 110 ، وص 122 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 358 ، وص 359 ، وجديد ج 18 / 248 ، وص 251 . ( 9 ) ط كمباني ج 6 / 358 ، وص 359 ، وجديد ج 18 / 248 ، وص 251 .