الشيخ علي النمازي الشاهرودي

304

مستدرك سفينة البحار

وتزندق من بغير طريقهم تعبد - الخ . وفي البحار عن ابن أبي الحديد في تفصيله فضائل مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - إلى أن قال : - وما أقول في رجل يحبه أهل الذمة على تكذيبهم بالنبوة ، وتعظمه الفلاسفة على معاندتهم لأهل الملة - الخ ( 1 ) . والروايات في ذمهم أكثر من أن تحصى ، ذكرنا جملة وافرة منها في كتابنا " تاريخ فلسفه وتصوف " . وتقدم بعضها في " أخذ " و " أمر " و " تبع " و " دين " و " بطل " و " مسك " و " علم " و " صوف " ، فراجع إليها وإلى " هدى " و " شبه " و " فسر " و " سين " . منها : الروايات التي صرحت بأن من طلب العلم والهداية من غير القرآن أضله الله ، ومن طلب علوم القرآن من غير العترة الطاهرة فقد هلك وأهلك . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) في خطبته : إن الله عز وجل أنزل علي القرآن ، وهو الذي من خالفه ضل ومن ابتغى علمه عند غير علي هلك - إلى أن قال : - ومن طلب الهدى في غيرهم ( يعني أهل بيته ) فقد كذبني - الخ . رواه الصدوق وغيره ، فراجع البحار ( 2 ) . وفي " هدى " ما يتعلق بذلك . وفي كتاب السلسبيل ( 3 ) روى أن أناسا من المسلمين أتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بكتف فيها كتب بعض ما يقوله اليهود ، فقال : كفى بها ضلالة قوم أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى ما جاء به غير نبيهم . فيثاغوروث كان قائلا بالتناسخ ويقول كنت قبل فاحشة ، فظهرت بهذه الصورة ، كما في دائرة المعارف تأليف مهرداد مهرين ( 4 ) . ومنقول است كه أرسطو بخدمت حضرت عيسى نوشت كه اگر كسى از وطن مألوف خود دور افتد وبخواهد بسوى آن برگردد چه كند ؟ جواب فرمود : باعقل

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 543 ، وجديد ج 41 / 150 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 282 و 296 ، وجديد ج 38 / 94 و 152 . ( 3 ) السلسبيل ص 386 . ( 4 ) دائرة المعارف ص 762 .