الشيخ علي النمازي الشاهرودي

303

مستدرك سفينة البحار

نه متكلمم ونه متفلسف ونه متصوف ونه متكلف ، بلكه مقلد قرآن وحديث پيغمبر ، وتابع أهل بيت آن سرور ، از سخنان حيرت افزاى طوائف أربع ملول وكرانه ، واز ما سواي قرآن مجيد وحديث أهل بيت وآنچه به أين دو آشنا نباشد بيگانه . من هرچه خوانده أم همه از ياد من برفت * إلا حديث دوست كه تكرار مى كنم - الخ وبمفاد أين كلمات در رسالة ء اتصاف نيز فرموده است . قال العلامة الجليل المرجع الديني السيد أبو الحسن الأصفهاني في كتاب الوسيلة في كتاب الوقف : لو وقف على العلماء انصرف إلى علماء الشريعة فلا يشمل غيرهم كعلماء الطب والنجوم والحكمة . يظهر منه أن في نظره أن علماء الحكمة كعلماء النجوم ليسوا بعلماء الشريعة ، وكتبهم ليست كتب الشريعة المقدسة . ومنهم العلامة الجليل الحاج شيخ مجتبى القزويني في كتابه بيان الفرقان خصوصا في المجلد الرابع منه في الخاتمة ( 1 ) نقل كلمات العلماء في ذم الفلاسفة والعرفاء المتصوفة والكتب التي صنفت في ردهم وذمهم ، فراجع إليه . ومنهم الطبرسي في تفسير سورة الفيل ، كما تقدم كلامه في " طبع " . ومنهم العلامة الخوئي المرجع الديني في مقدمته على تفسير القرآن المسمى بالبيان الطبعة الثانية ( 2 ) ، فراجع إليه وإلى كتاب " خاطرات وزندگانى آقاى حكيم " ( 3 ) . إعلامية آية الله الخوئي ، فرمودند : حزب توده مثل عقيدة فلسفه كه ضد أصول اسلام است ميباشد . پس أين عقيدة كفر وشرك است . ودر كتاب تاريخ فلسفه وتصوف كيفيت ورود علم فلسفه را در اسلام نوشتم . وفي البحار ( 4 ) ذم التصوف والفلسفة وقال : إن من سلك غير الآل ألحد ،

--> ( 1 ) بيان الفرقان ج 4 / 154 . ( 2 ) البيان ص 431 . ( 3 ) ص 1 - 16 . ( 4 ) جديد ج 108 / 185 .