الشيخ علي النمازي الشاهرودي
284
مستدرك سفينة البحار
أحيوه ، وكم من تائه ضال قد هدوه ، يبذلون دماءهم دون هلكة العباد ، وما أحسن أثرهم على العباد وأقبح آثار العباد عليهم ( 1 ) . وفي وصية المفضل عن الصادق ( عليه السلام ) قال : تفقهوا في دين الله ولا تكونوا أعرابا ، فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة - الخ ( 2 ) . ويأتي إن شاء الله تعالى في " كرم " : مدح إكرام الفقيه . الروايات الآمرة بالتفقه وفضله وأن من لم يتفقه فهو من الأعراب وأن متفقها في الدين أشد على الشيطان من عبادة ألف عابد ( 3 ) . بصائر الدرجات : عن الصادق ( عليه السلام ) ركعة يصليها الفقيه أفضل من سبعين ألف ركعة يصليها العابد ( 4 ) . غوالي اللئالي : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ، قيل : وما دخولهم في الدنيا ؟ قال : اتباع السلطان ( 5 ) . نوادر الراوندي : بإسناده عنه ( صلى الله عليه وآله ) مثله ، وزاد : فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على أديانكم ( 6 ) . والرضوي ( عليه السلام ) : من علامات الفقه الحلم والعلم والصمت إلى آخر ما تقدم في " صمت " . الاختصاص مثله ( 7 ) . معاني الأخبار : عن الثمالي ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : ألا أخبركم بالفقيه حقا ؟ قالوا بلى يا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 214 ، وجديد ج 78 / 363 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 119 ، وج 3 / 256 ، وجديد ج 7 / 223 ، وج 78 / 381 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 65 - 68 ، وجديد ج 1 / 209 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 75 ، وجديد ج 2 / 19 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 98 ، وجديد ج 2 / 110 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 221 ، وج 1 / 80 ، وجديد ج 75 / 380 ، وج 2 / 36 . ( 7 ) ط كمباني ج 1 / 84 ، وجديد ج 2 / 55 .