الشيخ علي النمازي الشاهرودي

238

مستدرك سفينة البحار

حجته ( 1 ) . ولا ينافي ما تقدم ما في كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا عن مولانا الباقر صلوات الله عليه في قوله تعالى : * ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها ) * قال : هي الولاية ( 2 ) ، فإن الولاية وصاحبها مفتاح معالم الدين أصوله وفروعه وهو الدليل عليها ، وبهم عرف الله وعبد الله ، فكان كلها الولاية ( كل الصيد في جوف الفراء ) . ويشهد على ذلك ما في الاختصاص عن مولانا الإمام السجاد صلوات الله عليه قال : ليس على فطرة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا ، وسائر الناس من ذلك براء ( 3 ) . وتقدم في " دين " و " ذرر " : كيفية عالم الذر وثبوت المعرفة في القلوب ، وفي " صبغ " و " عرف " : ما يشرح ذلك ، وكذا في " حنف " ، وفي " طفل " : فطرة الأطفال على التوحيد . ومما ذكرنا معنى الحديث النبوي المشهور المروي عن طريق الخاصة والعامة : كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه وينصرانه ( 4 ) . علل الشرائع : عن فضيل بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما من مولد ( مولود - ظ ) ولد إلا على الفطرة ، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه - الخ ( 5 ) . ورواه العامة ، كما في البحار ( 6 ) وكتاب التاج الجامع للأصول الخمسة

--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 169 ، وجديد ج 4 / 228 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 75 و 78 ، وجديد ج 23 / 365 و 375 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 224 ، وجديد ج 47 / 393 . ( 4 ) ط كمباني ج 2 / 88 ، وجديد ج 3 / 281 . ( 5 ) ط كمباني ج 21 / 109 ، وجديد ج 100 / 65 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 82 ، وجديد ج 5 / 296 .