الشيخ علي النمازي الشاهرودي

235

مستدرك سفينة البحار

تطهيرا . فقالت أم سملة : وأنا معهم يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : إنك إلى خير . وعن عائشة : فاطمة أحب الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن الرجال أحبهم إليه زوجها إن كان ما علمت صواما قواما . ويأتي في " نقب " : جملة وافرة من الفضائل والمناقب . وتقدم في " عمل " : النبوي : أفضل الأعمال أحمزها ، وفي " علم " : فضيلة العلم والعلماء ، وفي " أمن " : فضيلة المؤمن ، وفي " سود " و " على " : فضائل السادات والعلويين ، وفي " حسن " : فضائل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وفي " فطم " : فضائل فاطمة الزهراء ، وبعض فضائل الأئمة في أبواب تاريخهم ، وفي " شيع " : فضائل الشيعة . العلوي ( عليه السلام ) : الفضائل أربعة أجناس : أحدها الحكمة وقوامها في الفكرة . والثاني العفة وقوامها في الشهوة ، والثالث القوة وقوامها في الغضب ، والرابع العدل وقوامه في اعتدال قوى النفس ( 1 ) . الكافي : عن الثمالي عن مولانا السجاد ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم القيامة . جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد ، ثم ينادي مناد : أين أهل الفضل ؟ قال : فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة فيقولون : ما كان فضلكم ؟ فيقولون : كنا نصل من قطعنا ونعطي فتلقاهم الملائكة فيقولون : ما كان فضلكم ؟ فيقولون : كنا نصل من قطعنا ونعطي من حرمنا ونعفو عمن ظلمنا . قال : فيقال لهم : صدقتم ادخلوا الجنة . بيان المجلسي في شرافة هذه الخصال ونقله الروايات في أن هذه الخصال خير أخلاق الدنيا والآخرة ( 2 ) . باب فضل الانسان وتفضيله على الملك ( 3 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 138 ، وجديد ج 78 / 81 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 212 . وما يقرب منه فيه ص 217 ، وكتاب العشرة ص 112 ، وجديد ج 71 / 400 و 419 ، وج 74 / 393 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 354 ، وجديد ج 60 / 268 .