الشيخ علي النمازي الشاهرودي

234

مستدرك سفينة البحار

حسينا ، حسين سبط من الأسباط . وسئل رسول الله : أي أهل بيتك أحب إليك ؟ قال : الحسن والحسين . وكان يقول لفاطمة : ادعي ابني فيشمهما ويضمهما إليه . والعجب أنه فيه ( 1 ) ذكر فضل معاوية وترضى عليه ، مع أنه كان يأمر بسب علي بن أبي طالب ، كما فيه ( 2 ) . وفي جامع الترمذي كتاب المناقب باب مناقب علي بن أبي طالب بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، قال : إنا كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ، ببغضهم علي بن أبي طالب . وفي صحيح مسلم كتاب الفضائل باب فضائل فاطمة بنت النبي نقل أحاديث في ذلك لا يهمنا نقلها إلا ما يرتبط منها بمحل الكلام : منها : قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) فإنما ابنتي ( يعني فاطمة ) بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها . ومنها : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها . ومنها : قوله ( صلى الله عليه وآله ) وإن فاطمة بنت محمد مضغة مني - الخ ، وغير ذلك . وفي جامع الترمذي كتاب المناقب باب فضل فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) روايات منطوقها ملفقا قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها . قال : وهذا حديث حسن صحيح وكان أحب النساء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة ومن الرجال علي . وعن زيد بن أرقم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم . وعن أم سلمة : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي . أذهب عنهم الرجس وطهرهم

--> ( 1 ) ص 375 . ( 2 ) ص 333 . ( 3 ) جامع الترمذي ج 5 باب 61 ص 698 .