الشيخ علي النمازي الشاهرودي
194
مستدرك سفينة البحار
الخصال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أغاث أخاه المؤمن اللهفان - إلى آخر ما تقدم في " غوث " هو وغيره . ومنها : دمع العينين من خشية الله فإنه يؤمن من الفزع الأكبر ، كما تقدم في " بكى " . كلمات الطبرسي في تفسير قوله تعالى : * ( لا يحزنهم الفزع الأكبر ) * ونقله الحديث النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاثة على كثبان من مسك لا يحزنهم الفزع الأكبر ولا يكترثون للحساب : رجل قرأ القرآن محتسبا ، ثم أم قوما محتسبا ، ورجل أذن يكترثون للحساب : رجل قرأ القرآن محتسبا ، ثم أم قوما محتسبا ، ورجل أذن محتسبا ، ومملوك أدى حق الله عز وجل وحق مواليه ( 1 ) . قوله تعالى : * ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت ) * - الآية . الكلام في هذه الآية في البحار ( 2 ) . وفي الروايات أنه من صوت السماء قبل ظهور الحجة المنتظر ( عليه السلام ) ، كما في البحار ( 3 ) . ما يتعلق بقوله تعالى : * ( حتى إذا فزع عن قلوبهم ) * قال الطبرسي : أي كشف الفزع عن قلوبهم ( 4 ) . وتقدم في " حسن " : تفسير الحسنة في قوله تعالى : * ( من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ) * . وفي " عرف " : العاشرة من الفرائض التي يؤمن من الفزع الأكبر . علل الشرائع : قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) في حديث : من أحبك في حياة مني فقد قضي له بالجنة ، ومن أحبك في حياة منك بعدي ختم له بالأمن والإيمان ، ومن أحبك بعدك ولم يرك ختم الله له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع الأكبر ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 234 ، وجديد ج 7 / 149 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 151 ، وجديد ج 52 / 185 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 151 ، أو خسف البيداء ، كما في ص 173 و 182 و 189 ، وجديد ج 52 / 273 و 316 و 342 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 361 ، وجديد ج 18 / 259 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 11 ، وجديد ج 35 / 50 .