الشيخ علي النمازي الشاهرودي
163
مستدرك سفينة البحار
محمد المذكور في رجالنا ( 1 ) والسفينة . أبو الفرج ابن الجوزي . تقدم في " جوز " . أبو الفرج النهرواني القاضي : المعافي بن زكريا ، ذكرناه في الرجال ( 2 ) . فرح : نهج البلاغة : ومن كتاب له صلوات الله عليه : أما بعد ، فإن العبد ليفرح بالشئ الذي لم يكن ليفوته ، ويحزن على الشئ الذي لم يكن ليصيبه ، فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة أو شفاء غيظ ، ولكن إطفاء باطل أو إحياء حق ، وليكن سرورك بما قدمت وأسفك على ما خلفت ، وهمك فيما بعد الموت والسلام ( 3 ) . باب الغفلة واللهو وكثرة الفرح ( 4 ) وتقدم في " غفل " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " سرر " و " حزن " . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : مع كل ترحة فرحة ( 5 ) . والترح بفتحتين الحزن والهم . ولعله مستفاد من قوله تعالى : * ( إن مع العسر يسرا ) * . تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي ، ما من دار فيها فرحة إلا يتبعها ترحة ، وما من هم إلا وله فرج إلا هم أهل النار ، فإذا عملت سيئة فاتبعها بحسنة تمحها سريعا ، وعليك بصنائع الخير فإنها تدفع مصارع السوء - الخبر ( 6 ) . ومن كلمات أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) : ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون ( 7 ) .
--> ( 1 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 5 / 355 ، وج 8 / 433 . ( 2 ) ج 7 / 441 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 633 . ونحوه ص 634 ، وجديد ج 33 / 492 و 495 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 104 ، وجديد ج 73 / 154 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 46 ، وجديد ج 77 / 164 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 35 ، وجديد ج 77 / 116 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 217 ، وجديد ج 78 / 374 .