الشيخ علي النمازي الشاهرودي
164
مستدرك سفينة البحار
الخصال : عن الصادق صلوات الله عليه : للصائم فرحتان ، فرحة عند الافطار ، وفرحة عند لقاء الله عز وجل ( 1 ) . الخصال : النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : يا علي ، ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا : لقى الإخوان ، والافطار من الصيام ، والتهجد من آخر الليل ( 2 ) . في المجمع في قوله تعالى : * ( لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ) * أي الأشرين والبطرين ، وأما الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه . ويستعمل الفرح في معان : في الرضا والسرور والأشر والبطر - إنتهى . ومما ذكر ظهر الكلام في قوله تعالى : * ( ذلك بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ) * أي الإضلال بسبب الفرح بغير حق والمرح . ويأتي في " مرح " . فرد : " الفرد " من أسماء الله تبارك وتعالى ، ومعناه أنه المتفرد بالربوبية والأمر ، ولا شئ معه ، وكل شئ مصنوع ومخلوق له ، وبه لا معه ولا من دونه ، وهو مشيئ الشئ ليس كمثله شئ ، فهو الفرد الحي القيوم رب العالمين ، لا شريك له . المفردات من مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) . تقدم في " ثنى " : تفسير فرادى في قوله تعالى : * ( أن تقوموا لله مثنى وفرادى ) * . إفريدون العادل عد من المعمرين . عاش فوق الألف سنة ( 4 ) . في أن موسى بن عمران كان في ملك إفريدون ومنوچهر ، كما في البحار ( 5 ) . وكذا الخضر كان في أيام إفريدون ، كما فيه ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 20 / 64 . ونحوه ص 65 مكررا ، وجديد ج 96 / 248 و 249 - 251 و 258 . ( 2 ) ط كمباني ج 20 / 64 ، وجديد ج 96 / 248 . ( 3 ) جديد ج 39 / 82 ، وكمباني ج 9 / 364 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 77 ، وجديد ج 51 / 290 . ( 5 ) جديد ج 13 / 170 ، وط كمباني ج 5 / 262 . ( 6 ) جديد ج 13 / 281 ، وط كمباني ج 5 / 291 .