الشيخ علي النمازي الشاهرودي

154

مستدرك سفينة البحار

حتى خلصت لمروان بن الحكم أيام خلافته ، فوهبها لابنه عبد العزيز ، فوهبها عبد العزيز لابنه عمر بن عبد العزيز ، ولما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة خطب وردها إلى أولاد فاطمة ، كما تقدم ( 1 ) . وخطبة عمر بن عبد العزيز ( 2 ) . وأسامي من غصب بعده ومن رد فيه ( 3 ) . ومكاتبة المأمون في رد فدك سنة 210 ( 4 ) وما فعل المتوكل في ذلك ( 5 ) . في أنه مما نقم الناس على عثمان إقطاعه فدك لمروان . والكلمات في ذلك في الغدير ( 6 ) . باب العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين صلوات الله عليه فدكا لما ولى الناس ( 7 ) . نهج البلاغة : العلوي ( عليه السلام ) : بلى ، كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء ، فشحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم آخرين ، ونعم الحكم الله . وما أصنع بفدك وغير فدك والنفس مظانها في غد جدث تنقطع في ظلمته آثارها وتغيب أخبارها - الخطبة ( 8 ) . أقول : وعن مكارم الأخلاق عن الصادق ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل عوض فاطمة ( عليها السلام ) عن فدك طاعة الحمى لها ، فأيما رجل أحبها وأحب ولدها فأصابته الحمى فقرأ ألف مرة قل هو الله أحد ، ثم سأل بحق فاطمة زالت عنه الحمى إن شاء الله تعالى . فدى : عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، أمالي الصدوق : عن الفضل قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : لما أمر الله عز وجل إبراهيم أن يذبح مكان ابنه إسماعيل الكبش

--> ( 1 ) الغدير ط 2 ج 7 / 191 - 195 ، وص 195 . ( 2 ) الغدير ط 2 ج 7 / 191 - 195 ، وص 195 . ( 3 ) الغدير ط 2 ج 7 / 195 و 196 ، وص 196 ، وص 197 . ( 4 ) الغدير ط 2 ج 7 / 195 و 196 ، وص 196 ، وص 197 . ( 5 ) الغدير ط 2 ج 7 / 195 و 196 ، وص 196 ، وص 197 . ( 6 ) الغدير ج 8 / 236 - 238 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 141 ، وجديد ج 29 / 395 . ( 8 ) ط كمباني ج 8 / 629 ، وج 9 / 503 ، وجديد ج 33 / 474 ، وج 40 / 340 .