الشيخ علي النمازي الشاهرودي

565

مستدرك سفينة البحار

تفسير فرات بن إبراهيم : في تفسير قوله تعالى : * ( أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما ) * قال ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، لقد خصك الله بالحلم والعلم ، والغرفة التي قال الله تعالى : * ( أولئك يجزون الغرفة ) * - الآية . والله إنها لغرفة ما دخلها أحد قط ، ولا يدخلها أحد أبدا حتى تقوم على ربك ، وإنه ليحف بها في كل يوم سبعون ألف ملك ما يحفون إلى يومهم ذلك في إصلاحها والمرمة لها حتى تدخلها ، ثم يدخل الله عليك فيها أهل بيتك . والله يا علي ، إن فيها لسريرا من نور ، ما يستطيع أحد من الملائكة أن ينظر إليه مجلس لك يوم تدخله ، فإذا دخلته يا علي أقام الله جميع أهل السماء على أرجلهم حتى يستقر بك مجلسك ، لا يبقى في السماء ولا في أطرافها ملك واحد إلا أتاك بتحية واحدة من الرحمن ( 1 ) . معاني الأخبار ، أمالي الصدوق : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، يسكنها من أمتي من أطاب الكلام وأطعم الطعام وأفشى السلام ، وصلى بالليل والناس نيام - الخبر . وذكر في آخره : أن إطابة الكلام : التسبيحات الأربعة عشر مرات . وإطعام الطعام : نفقة الرجل على عياله . وإفشاء السلام : أن لا يبخل بالسلام على أحد من المسلمين . والصلاة بالليل والناس نيام : صلاة المغرب والعشاء . وصلاة الغداة في المسجد بالجماعة كإحياء الليل كله ( 2 ) . وفي " قصر " ما يتعلق بذلك . غرق : وفي وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، أمان لامتي من الغرق إذا هم ركبوا السفن فقرأوا : * ( بسم الله الرحمن الرحيم وما قدروا الله حق قدره ، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة ، والسماوات مطويات بيمينه ، سبحانه وتعالى عما

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 286 ، وجديد ج 7 / 332 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 13 و 17 ، وكتاب العشرة ص 244 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 489 و 612 ، وجديد ج 76 / 2 ، وج 86 / 252 ، وج 69 / 369 ، وج 97 / 99 .