الشيخ علي النمازي الشاهرودي

566

مستدرك سفينة البحار

يشركون ، بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم ) * ( 1 ) . الخصال : الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من خاف منكم الغرق فليقرأ بسم الله الملك الحق . ما قدروا الله حق قدره - إلى قوله - يشركون ( 2 ) . وتقدم في " حرق " و " سرق " ما يتعلق بذلك . أحكام الغريق والمصعوق ، وأنه يتربص بهما ثلاثة أيام ( 3 ) . حكم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ستة نفر نزلوا الفرات فغرق واحد منهم ( 4 ) . غرنق : كلام الرازي وغيره في بطلان خبر : تلك الغرانيق العلى ( 5 ) . مناقب ابن شهرآشوب : قال : قال علم الهدى والناصر للحق : في رواياتهم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما بلغ إلى قوله : * ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) * ألقى الشيطان في تلاوته : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجي ، فسر بذلك المشركون . فلما انتهى إلى السجدة سجد المسلمون والمشركون معا . إن صح هذا الخبر فمحمول على أنه كان يتلو القرآن ، فلما بلغ إلى هذا الموضع قال بعض المشركين : ذلك ، فألقى في تلاوته ، فأضافه الله إلى الشيطان . أي في قوله : * ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ) * لأنه إنما حصل بإغرائه ووسوسته . وهو الصحيح لأن المفسرين رووا في قوله : * ( وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء ) * كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) في المسجد الحرام ، فقام رجلان من عبد الدار عن يمينه يصفران ، ورجلان عن يساره يصفقان بأيديهما ، فيخلطان عليه صلاته ، فقتلهم الله جميعا يوم بدر ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 18 ، وجديد ج 77 / 58 مكررا . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 79 ، وج 4 / 114 . وتمامه في جديد ج 10 / 97 ، وج 76 / 286 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 253 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 151 ، وجديد ج 48 / 75 ، وج 81 / 248 . ( 4 ) جديد ج 40 / 265 ، وط كمباني ج 9 / 486 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 206 - 210 ، وجديد ج 17 / 56 . ( 6 ) جديد ج 17 / 87 .