الشيخ علي النمازي الشاهرودي
512
مستدرك سفينة البحار
وصلت إلى المدينة راجعة من البصرة ، لم تزل تحرض الناس على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكتبت إلى معاوية وأهل الشام مع الأسود بن أبي البختري تحرضهم عليه . قال : وروي عن مسروق أنه قال : دخلت على عائشة ، فجلست إليها فحدثتني واستدعت غلاما لها أسود يقال له عبد الرحمن ، فجاء حتى وقف ، فقالت : يا مسروق أتدري لم سميته عبد الرحمن ؟ فقلت : لا . قالت : حبا مني لعبد الرحمن ابن ملجم ( 1 ) . فرحها بقتل علي وتمثلها بقول القائل : فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر ( 2 ) وروى مثله عنها في خبر وفاة الحسن ( عليه السلام ) ودفنه ( 3 ) . في عدم إذنها لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) حين استأذن للدخول على النبي ( صلى الله عليه وآله ) في بعض أخبار الطير ( 4 ) . في بغضها له ( 5 ) . ذكرها خديجة وتنقيصها إياها ، وبكاء فاطمة صلوات الله عليها لذلك ( 6 ) . ذكر قصتها في فوت أبي محمد الحسن ( عليه السلام ) ( 7 ) . ذهب أكثر العامة إلى جواز الاقتداء بالعبد من غير كراهة ، واستدل عليه في شرح الوجيز ، بأن عائشة كان يؤمها عبد لها يكنى أبا عمر ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 30 و 463 ، وجديد ج 28 / 149 ، وج 32 / 341 . ( 2 ) جديد ج 32 / 340 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 136 ، وجديد ج 44 / 154 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 344 ، وجديد ج 38 / 348 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 422 و 429 ، وج 6 / 730 ، وج 7 / 391 ، وج 9 / 248 - 257 ، وجديد ج 32 / 139 و 169 ، وج 22 / 242 ، وج 27 / 155 ، وج 37 / 297 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 100 ، وجديد ج 16 / 3 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 200 ، وج 10 / 133 ، وجديد ج 44 / 142 ، وج 17 / 31 . ( 8 ) ط كمباني ج 8 / 35 ، وجديد ج 28 / 172 .