الشيخ علي النمازي الشاهرودي
499
مستدرك سفينة البحار
باب العهد والأمان وشبهه ( 1 ) . وسائر الروايات في ذم نقض العهد ( 2 ) . العهد الذي كتبه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لسلمان ( 3 ) . نهج البلاغة : من عهد لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى بعض عماله ( 4 ) . باب الفتن الحادثة بمصر ، وفيه عهود أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى محمد بن أبي بكر ومالك الأشتر ( 5 ) . كتاب عهد أمير المؤمنين صلوات الله عليه للأشتر ، وهو أطول عهد كتبه وأجمعه للمحاسن : هذا ما أمر به عبد الله علي أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر في عهده إليه حين ولاه مصر جباية خراجها ، وجهاد عدوها ، واستصلاح أهلها وعمارة بلادها . أمره بتقوى الله وإيثار طاعته واتباع ما أمر به في كتابه من فرائضه وسننه التي لا يسعد أحد إلا باتباعها ، ولا يشقى إلا مع جحودها وإضاعتها ، وأن ينصر الله سبحانه بيده وقلبه ولسانه ، فإنه جل اسمه قد تكفل بنصر من نصره وإعزاز من أعزه - الخ ( 6 ) . كتاب عهد المأمون لمولانا أبي الحسن الرضا صلوات الله عليه : كشف الغمة : قال الفقير إلى الله تعالى علي بن عيسى أثابه الله وفي سنة 670 وصل من مشهد الشريف أحد قوامه ، ومعه العهد الذي كتبه له المأمون بخط يده وبين سطوره ، وفي ظهره بخط الإمام ( عليه السلام ) ما هو مسطور ، فقبلت مواقع أقلامه ، وسرحت طرفي في رياض كلامه ، وعددت الوقوف عليه من منن الله وإنعامه ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 21 / 104 ، وجديد ج 100 / 43 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 161 ، وجديد ج 73 / 372 - 377 . ( 3 ) جديد ج 18 / 134 ، وط كمباني ج 6 / 330 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 642 ، وجديد ج 33 / 528 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 643 ، وجديد ج 33 / 532 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 660 ، وج 17 / 68 ، وجديد ج 33 / 600 ، وج 77 / 240 .