الشيخ علي النمازي الشاهرودي

466

مستدرك سفينة البحار

الكيس وأنت لا تعلم ؟ قال : لا . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فالعالم أكبر وأطول وأعرض من الكيس ، فلعل في العالم صنعة من حيث لا تعلم صفة الصنعة من غير الصنعة ، فانقطع عبد الكريم وأجاب إلى الإسلام بعض أصحابه وبقي معه بعض - الحديث ( 1 ) . كلمات ابن أبي العوجاء في الله ورسوله ، وما جرى بينه وبين المفضل بن عمر . وقد تقدم في " خلق " في مكارم أخلاق الصادق ( عليه السلام ) سؤاله الإمام الصادق عن قوله تعالى : * ( كلما نضجت جلودهم ) * وغير ذلك ( 2 ) . في أنه وثلاثة نفر من الدهرية اتفقوا على أن يعارضوا القرآن وهم بمكة ( 3 ) . سؤال ابن أبي العوجاء هشام بن الحكم ، عن قوله تعالى : * ( فانكحوا ما طاب لكم ) * - الآية ، وعن قوله تعالى : * ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا ) * ( 4 ) . في أن أبا جعفر محمد بن سليمان عامل الكوفة من جهة المنصور ، حبس عبد الكريم بن أبي العوجاء ، وهو خال معن بن زائدة ، وكان من المانوية ، فكثر شفعاؤه بمدينة السلام وألحوا على المنصور ، حتى كتب إلى محمد بالكف عنه ، فدعا به محمد قبل أن يجئ الكتاب فأمر بضرب عنقه ، فلما أيقن أنه مقتول قال : أما والله لئن قتلتموني لقد وضعت أربعة آلاف حديث أحرم فيها الحلال ، وأحل به الحرام ، ولقد فطرتكم في يوم صومكم ، وصومتكم في يوم فطركم ، ثم ضربت عنقه ( 5 ) . عود : أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 14 ، وجديد ج 3 / 45 - 42 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 199 ، وج 4 / 141 و 137 ، وجديد ج 7 / 38 ، وج 10 / 219 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 246 ، وج 11 / 137 ، وجديد ج 17 / 213 ، وج 47 / 117 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 172 ، وجديد ج 47 / 225 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 179 ، وجديد ج 58 / 373 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 175 ، وجديد ج 6 / 295 .