الشيخ علي النمازي الشاهرودي
37
مستدرك سفينة البحار
صلوات الله عليه له : يا عبد الله متى تزول عنك هذا الذي ظننته بأخيك هذا من النفاق ، تب إلى الله ، فتاب ووهب شطر عمله له ، قال موسى ( عليه السلام ) : الآن خرجت من النار ( 1 ) . أمالي الصدوق : عن أبي الجارود ، عن مولانا أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جده قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهم : ضع أمر أخيك على أحسنه ، حتى يأتيك منه ما يغلبك ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوء وأنت تجد لها في الخير محملا - الخبر ( 2 ) . ورواه الكليني في الكافي ، كما في البحار ( 3 ) وتقدم في " صحح " ما يتعلق بذلك . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : من ظن بك خيرا ، فصدق ظنه ( 4 ) . ومن كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من حسنت به الظنون ، رمقته الرجال بالعيون ( 5 ) . وفي رواية الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : اطرحوا سوء الظن بينكم ، فإن الله عز وجل نهى عن ذلك ( 6 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : احترسوا من الناس بسوء الظن ( 7 ) . قال الشهيد الثاني روح الله روحه ما ملخصه : إعلم ! أنه كما يحرم على الإنسان سوء القول في المؤمن ، وأن يحدث غيره بلسانه بمساوي الغير ، كذلك يحرم عليه سوء الظن وأن يحدث نفسه بذلك ، والمراد بسوء الظن المحرم عقد القلب وحكمه عليه بالسوء من غير يقين ، فأما الخواطر وحديث النفس فهو معفو عنه كما أن الشك أيضا معفو عنه ، قال الله تعالى : * ( اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض
--> ( 1 ) جديد ج 75 / 195 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 170 . ( 2 ) جديد ج 75 / 196 و 198 ، وج 74 / 187 . ( 3 ) جديد ج 75 / 199 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 51 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 118 ، وجديد ج 74 / 417 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 111 ، وجديد ج 77 / 419 . ( 6 ) ط كمباني ج 4 / 115 ، وجديد ج 10 / 103 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 45 ، وجديد ج 77 / 158 .