الشيخ علي النمازي الشاهرودي

328

مستدرك سفينة البحار

يتمه لئلا يكون عليه حق لمخلوق ، ولا يكون لأحد عليه طاعة . وعلة عدم بقاء ولد الذكور له لأنه لو كان لكان أولى برسول الله من أمير المؤمنين صلوات الله عليهما ، فكانت لا تثبت وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وفي أحاديث المعراج علة الجهر في صلاة الفجر والمغرب والعشاء ، وعلة الإخفات في الإخفاتية ، وعلة أفضلية التسبيح في الأخيرتين من القرآن ، وعلة صيرورة الصلاة ركعة وسجدتين ، وعلة تكبيرات الإفتتاحية ، وعلة التسبيحة الكبرى في الركوع والسجود ، وعلة الإحرام من الشجرة وغير ذلك في البحار ( 1 ) . وفي باب علل الصلاة ونوافلها وسننها ( 2 ) . باب علل الوضوء ( 3 ) . باب علل الأغسال وثوابها وأقسامها ( 4 ) . باب فيه علل غسل الميت ، وعلل الصلاة على الميت ( 5 ) . علة تسمية الجمعة بالجمعة ، لأنه جمع الله الخلائق كلهم لأخذ الميثاق ، منهم بالإقرار بالربوبية وبالرسالة وبالولاية ، وتفسير آيات سورة الجمعة ( 6 ) . وتقدم في " جمع " ما يتعلق بذلك . علة المصائب الواردة على الأئمة ( عليهم السلام ) مع أنهم لو سألوا الله أن يدفع عنهم ذلك لدفع ، إنها لمنازل وكرامات من الله أراد أن يبلغهم إياها لا لذنب وعقوبة ، فراجع البحار ( 7 ) . علة صعود أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على كتف النبي ( صلى الله عليه وآله ) لإسقاط الأصنام ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 387 و 388 ، وجديد ج 18 / 366 و 369 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 14 ، وجديد ج 82 / 237 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 54 ، وجديد ج 80 / 229 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 89 ، وجديد ج 81 / 1 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 158 و 170 ، وجديد ج 81 / 285 و 339 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 178 ، وجديد ج 24 / 399 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 738 ، وجديد ج 34 / 344 . ( 8 ) ط كمباني ج 9 / 278 ، وجديد ج 38 / 76 .