الشيخ علي النمازي الشاهرودي
315
مستدرك سفينة البحار
الله ويعلم أن الله أراد تلك منه ، ويعلم آداب وقوعها ( 1 ) . أمالي الصدوق : وسئل الرضا ( عليه السلام ) ما العقل ؟ قال : التجرع للغصة ، ومداهنة الأعداء ، ومداراة الأصدقاء ( 2 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال الراوي : قلت له : ما العقل ؟ قال : ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان . قال : قلت : فالذي كان في معاوية ؟ فقال : تلك النكراء ، تلك الشيطنة ، وهي شبيهة بالعقل ( 3 ) . وفي الرسالة الذهبية قال ( عليه السلام ) : ومن أراد أن يزيد في عقله يتناول كل يوم ثلاث هليلجات بسكر أبلوج ( 4 ) . بيان : قال المجلسي : في القاموس : أبلوج السكر معرب ، ولعل المراد هنا ما يسمى بالفارسية النبات ، والمراد سحق الهليلج معه أو مع ما ربي به ، وفي بعض النسخ : من أراد أن يزيد في عقله فلا يخرج كل يوم بالغداة حتى يلوك ثلاث أهليلجات سود مع سكر طبرزد ( 5 ) . واز كتاب تحفه ء حكيم مؤمن استفاده مى شود كه شكر را چند مرتبه ميجوشانند ، در مرتبه ء سوم آن را شكر أبلوج گويند ، واگر همين را باده يك آن شير اضافه نموده بجوشانند شكر طبرزد مى شود . قيل : كل شئ إذا كثر رخص إلا العقل ، فإنه كلما كثر غلا ، وبالفارسية : هر جيز فراوان شود ارزان گردد * جز عقل گران شود چو گردد افزون ومن كلام الإسكندر : إن سلطان العقل على باطن العاقل أشد تحكما من سلطان السيف على ظاهر الأحمق . إنتهى .
--> ( 1 ) جديد ج 1 / 92 ، وط كمباني ج 1 / 31 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 224 ، وجديد ج 75 / 393 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 562 ، وجديد ج 33 / 170 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 558 ، وجديد ج 62 / 324 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 566 ، وجديد ج 62 / 350 .