الشيخ علي النمازي الشاهرودي

286

مستدرك سفينة البحار

أهداه إليه المقوقس مع دلدل ، كما في البحار ( 1 ) . علل الشرائع : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه في حديث وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن أول شئ مات من الدواب حماره اليعفور ، توفي ساعة قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قطع خطامه ، ثم مر يركض حتى وافى بئر بني حطمة بقبا ، فرمى بنفسه فيها فكانت قبره ، ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن يعفور كلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : بأبي أنت وأمي إن أبي حدثني ، عن أبيه ، عن جده أنه كان مع نوح في السفينة ، فنظر إليه يوما نوح ومسح على وجهه ، ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم ، والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار . الكافي : مثله ( 2 ) . وكان له حمار اسمه عفير ، والظاهر أنهما واحد لما في البحار ( 3 ) . ابن أبي يعفور : هو عبد الله ، ثقة ، جليل ، من حواري الباقر والصادق ( عليهما السلام ) . وتقدم في " امن " الإشارة إلى خبر اللوح السماوي ، وفيه الأخبار عن قتل المأمون الرضا ( عليه السلام ) بهذا التعبير : يقتله عفريت مستكبر ، وفي رواية أخرى : يقتله عفريت كافر - الخ . وعفريت أخبث من الشيطان . وفي " ثوم " : حكاية العفريت الذي نظر إلى الناس في السوق ، فهز رأسه وتعجب ، وحكايته لما مر على بيت يبكون على ميت لهم فضحك ( 4 ) . خبر عفراء الجنية ( 5 ) . وتقدم في " جنن " و " حقق " : ذكر سائر مواضع الرواية . عفف : باب العفاف وعفة البطن والفرج ( 6 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 16 / 108 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 783 ، وجديد ج 22 / 457 . ( 3 ) جديد ج 17 / 404 ، وط كمباني ج 6 / 293 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 351 ، وجديد ج 14 / 79 . ( 5 ) جديد ج 18 / 83 ، وج 27 / 13 ، وج 63 / 80 ، وج 74 / 353 ، وج 94 / 20 ، وط كمباني ج 6 / 317 ، وج 7 / 361 ، وج 14 / 587 ، وج 15 كتاب العشرة ص 100 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 68 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 183 ، وجديد ج 71 / 268 .