الشيخ علي النمازي الشاهرودي

245

مستدرك سفينة البحار

باب أحوال أقرباء الصادق ( عليه السلام ) وعشائره ( 1 ) . باب أحوال عشائر موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وما جرى عليهم من الظلم ( 2 ) . باب فيه أحوال عشائر الرضا ( عليه السلام ) ، وما جرى بينه وبينهم ( 3 ) . تأويل قوله تعالى : * ( وما بلغوا معشار ما آتيناهم ) * يعني ما آتينا رسلهم معشار ما آتينا محمدا وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم ( 4 ) . ذم العشار وما ورد أن الحمار يلعنه ( 5 ) . وتقدم في " حبس " و " شرط " و " ظبي " : ذم العشار ، وأنه يعذب ، وفي " إبل " : أن الأبلة موضع العشارين بالبصرة . وفي حديث مناهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذم العشار وأنه عليه كل يوم وليلة لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 6 ) . عشق : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الجنة لأعشق لسلمان من سلمان للجنة ( 7 ) . الخرائج : روي عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن علي أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهم أنه مر بكربلاء فبكى وقال : هذا مناخ ركابهم - إلى أن قال : - حتى طاف بمكان يقال له : المقدفان فقال : قتل فيها مائتا نبي ومائتا سبط كلهم شهداء ، ومناخ ركاب ومصارع عشاق شهداء ، لا يسبقهم من كان قبلهم ولا يلحقهم من بعدهم - الخ ملخصا ( 8 ) . أقول : لم أجده في الخرائج المطبوع عندنا .

--> ( 1 ) جديد ج 47 / 270 ، وط كمباني ج 11 / 185 . ( 2 ) جديد ج 48 / 159 ، وط كمباني ج 11 / 280 . ( 3 ) جديد ج 49 / 216 ، وط كمباني ج 12 / 64 . ( 4 ) جديد ج 24 / 306 ، وط كمباني ج 7 / 155 . ( 5 ) جديد ج 14 / 312 ، وط كمباني ج 5 / 430 . ( 6 ) جديد ج 76 / 369 ، وط كمباني ج 16 / 111 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 753 ، وجديد ج 22 / 341 . ( 8 ) ط كمباني ج 9 / 580 ، وجديد ج 41 / 295 .