الشيخ علي النمازي الشاهرودي

225

مستدرك سفينة البحار

إليه وإلى ( 1 ) . معالجة عيسى رجلا أعمى ، أبرص ، مقعد ، مضروب الجنبين بالفالج ، قد تناثر لحمه من الجذام ، وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه ( 2 ) . وكانت مدة مكثه في الدنيا ثلاثة وثلاثين سنة ( 3 ) . وتمامه فيه ( 4 ) . تنبيه الخاطر : روي أنه أتى عيسى كهفا في جبل ، فإذا فيه أسد فوضع يده عليه وقال : إلهي لكل شئ مأوى ، ولم تجعل لي مأوى ، فأوحى الله إليه : مأواك في مستقر رحمتي وعزتي ، لأزوجنك يوم القيامة مائة حورية خلقتها بيدي ، ولأطعمن في عرسك أربعة آلاف عام ، يوم منها كعمر الدنيا ، ولآمرن مناديا ينادي : أين الزهاد في الدنيا ، احضروا عرس الزاهد عيسى ( 5 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : بإسناده عن مولانا الرضا ( عليه السلام ) قال : كان نقش خاتم عيسى حرفين اشتقهما من الإنجيل : طوبى لعبد ذكر الله من أجله ، وويل لعبد نسي الله من أجله ( 6 ) . في حديث المفضل ، عن الصادق ( عليه السلام ) : إن بقاع الأرض تفاخرت ، ففخرت الكعبة على البقعة بكربلاء ، فأوحى الله إليها : اسكني ولا تفخري عليها فإنها البقعة المباركة التي نودي منها موسى من الشجرة ، وأنها الربوة التي آوت إليها مريم والمسيح ، وأن الدالية التي غسل فيها رأس الحسين ( عليه السلام ) فيها غسلت مريم عيسى واغتسلت لولادتها ( 7 ) . وتقدم في " بقع " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " ربا " . الكافي : عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : إن عيسى بن مريم لما أن مر على

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 394 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 228 ، وجديد ج 82 / 153 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 391 و 392 و 455 ، وج 4 / 122 ، وج 8 / 574 ، وجديد ج 14 / 247 و 250 ، وج 10 / 134 ، وج 33 / 235 . ( 4 ) جديد ج 14 / 516 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 410 ، وجديد ج 14 / 328 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 391 ، وجديد ج 14 / 247 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 389 ، وجديد ج 14 / 240 .