الشيخ علي النمازي الشاهرودي
226
مستدرك سفينة البحار
شاطئ البحر رمى بقرص من قوته في الماء ، فقال له بعض الحواريين : يا روح الله وكلمته ، لم فعلت هذا وإنما هو من قوتك ؟ قال : فعلت هذا لدابة تأكله من دواب الماء وثوابه عند الله عظيم ( 1 ) . قيل في قوله تعالى في وصف عيسى : * ( ويعلمه الكتاب ) * أراد الكتابة . عن ابن جريح قال : أعطى الله تعالى عيسى تسعة أجزاء من الخط ، وسائر الناس جزء ( 2 ) . روي أنه سلمته أمه إلى صباغ ، فقال الصباغ : هذا للأحمر وهذا للأصفر وهذا للأسود ، فجعلها عيسى في حب فصرخ الصباغ فقال : لا بأس أخرج منه كما تريد ، فأخرج كما أراد ، فقال الصباغ : أنا لا أصلح أن تكون تلميذي ( 3 ) . تفسير عيسى حروف أبجد تقدم في " بجد " . وفي " بلس " : ما جرى بينه وبين إبليس . وفي البحار ( 4 ) . وفي " حور " : ذكر حواريه ، ووجه تسميتهم بذلك ، وتسمية النصارى بنصارى . وفي " عجب " : مرور عيسى على الماء . وفي " بدا " : إخبار عيسى بموت عروس ووقوع البداء فيه . مروره على أرض كربلاء ، وبكاؤه وبكاء حواريه لشهادة الحسين ( عليه السلام ) ( 5 ) . الخرائج : عن مولانا الرضا صلوات الله عليه في حديث قال : يا جاثليق هل تعرف لعيسى صحيفة فيها خمسة أسماء يعلقها في عنقه ، إذا كان بالمغرب فأراد المشرق فتحها فأقسم على الله تعالى باسم واحد من خمسة الأسماء أن تنطوي له الأرض فيصير من المغرب إلى المشرق ، ومن المشرق إلى المغرب في لحظة . فقال الجاثليق : لا علم لي بها ، وأما الأسماء الخمسة فقد كانت معه يسأل الله
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 393 ، وجديد ج 14 / 257 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 394 ، وج 9 / 362 ، وجديد ج 14 / 258 ، وج 39 / 72 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 363 ، وجديد ج 39 / 73 . ( 4 ) جديد ج 14 / 270 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 155 ، وجديد ج 52 / 202 .