الشيخ علي النمازي الشاهرودي

215

مستدرك سفينة البحار

بكاء مولانا الباقر على الحسين ( عليهما السلام ) ( 1 ) . أشعار الكميت عند الباقر ( عليه السلام ) ، وإبكاؤه إياه وأهل بيته ( 2 ) . بكاء مولانا الصادق ( عليه السلام ) وأصحابه على الحسين ( عليه السلام ) ( 3 ) . ورود الشعراء على الصادق ( عليه السلام ) ، منهم : أبو عمارة المنشد ، وإنشاده أشعاره في الحسين ( عليه السلام ) فبكى وأبكى من في الدار . وكذا إنشاد جعفر بن عفان عنده ، وكان عنده جماعة فبكوا . وكذا عبد الله بن غالب أنشد مرثيته فبكى وأبكى هو ومن وراء الستر . وكذا أبو هارون المكفوف ، أنشد له فبكى وبكى النساء ( 4 ) . قصة دعبل الشاعر وغيره مع الأئمة ( عليهم السلام ) في الإبكاء ، وإنشاد أشعار المرثية في مستدرك الوسائل ( 5 ) . وذكرنا كل ذلك مع غيره مفصلا في كتابنا المطبوع مكررا " تاريخچه مجالس روضه خوانى " . كتاب موسى بن جعفر ( عليه السلام ) إلى الخيزران أم موسى الهادي ، يعزيها بموسى ابنها ، ويهنيها بهارون ابنها . قرب الإسناد : بسم الله الرحمن الرحيم للخيزران أم أمير المؤمنين من موسى ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين أما بعد أصلحك الله ، وأمتع بك ، وأكرمك ، وحفظك ، وأتم النعمة والعافية في الدنيا والآخرة لك برحمته . ثم إن الأمور أطال الله بقاءك كلها بيد الله عز وجل يمضيها ، ويقدرها بقدرته فيها ، والسلطان عليها توكل بحفظ ماضيها ، وتمام باقيها ، فلا مقدم لما أخر منها ، ولا مؤخر لما قدم ، استأثر بالبقاء ، وخلق خلقه للفناء ، أسكنهم دنيا سريعا زوالها ، قليلا بقاؤها ، وجعل لهم مرجعا إلى دار لا زوال لها ولا فناء ، وكتب الموت على

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 164 ، وجديد ج 36 / 391 ، وص 390 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 164 ، وجديد ج 36 / 391 ، وص 390 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 163 ، وجديد ج 44 / 279 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 164 و 165 مكررا ، وجديد ج 44 / 282 - 287 . ( 5 ) مستدرك الوسائل ج 2 / 231 و 232 .