الشيخ علي النمازي الشاهرودي

202

مستدرك سفينة البحار

ومما أجاب به مولانا الحسين صلوات الله عليه لرجل سأل : فما عز المرء ؟ قال : استغناؤه عن الناس - الخ ( 1 ) . ويقرب منه في البحار ( 2 ) . ويأتي في " عفى " ما يتعلق بذلك . وأما عزيز مصر ، فاسمه ريان ، كما تقدم في " روى " . ونزيدك عليه الإشارة إلى بعض أحواله ، فراجع البحار ( 3 ) . أبو الأعز النخاس : من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . روى محمد بن سنان ، عنه ، قال : سمعت الصادق ( عليه السلام ) يقول : قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها ، وعتق ألف رقبة - الخبر . وروى صفوان بن يحيى ، ومحمد بن أبي عمير ، عنه ، كما عن مشيخة الفقيه . وروايتهما عنه تجعله بحكم الصحيح للإجماع على تصحيح ما يصح عنهما . أبو الأعز التميمي : لم يذكروه . وهو من أصحاب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، شهد صفين ( 4 ) . عزف : العزف : اللعب بالمعازف ، وهي الدفوف ، كما عن النهاية . وفي المجمع : وفي الحديث إن الله قد بعثني لأمحق المعازف ، والمزامير : المعازف هي آلات اللهو يضرب بها - الخ ، ويأتي في " لها " ما يتعلق بذلك . باب المعازف والملاهي ( 5 ) . عزقر : ابن أبي العزاقر : هو محمد بن علي الشلمغاني المذكور في " شلمغ " كان مستقيما وصنف كتبا ، ثم انحرف وادعى السفارة كذبا وافتراء .

--> ( 1 ) جديد ج 36 / 384 ، وط كمباني ج 9 / 163 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 173 ، وجديد ج 78 / 206 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 140 ، وجديد ج 71 / 71 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 515 ، وجديد ج 32 / 529 ، وتفسير العياشي ج 2 / 79 - 82 . ( 5 ) جديد ج 79 / 248 ، وط كمباني ج 16 / 148 .