الشيخ علي النمازي الشاهرودي

201

مستدرك سفينة البحار

عزير وعزرة ، ولدا في يوم واحد فلما بلغا مبلغ الرجال خمسة وعشرين عاما ، مر عزير على حماره راكبا على قرية بأنطاكية ، وهي خاوية على عروشها ، فقال : أنى يحيي هذه الله بعد موتها ، وقد كان قد اصطفاه وهداه ، فلما قال ذلك غضب الله عليه ، فأماته الله مائة عام ، ثم بعثه على حماره بعينه وطعامه وشرابه - الخبر . وهو خبر طويل اختصرناه ، فراجع للتفصيل البحار ( 1 ) . كلمات عزير في المناجاة ، وتشريحه خلقة الأرضين والسماوات . وفيه لطائف الخلقة ، فراجع البحار ( 2 ) . قصص الأنبياء : عن ابن عباس قال عزير : يا رب نظرت في جميع أمورك وأحكامها فعرفت عدلك بعقلي - الخبر ، فراجع لتمامها ( 3 ) . وتقدم في " بخت " . وفي " حمر " : ذكر حماره ، وفي " حيى " : إحيائه . دعوات الراوندي : قال أوحى الله تعالى إلى عزير يا عزير إذا وقعت في معصية فلا تنظر إلى صغرها ، ولكن انظر من عصيت ، وإذا أوتيت رزقا مني فلا تنظر إلى قلته ، ولكن انظر من أهداه ، وإذا نزلت بك بلية فلا تشكو إلى خلقي ، كما لا أشكوك إلى ملائكتي عند صعود مساويك وفضائحك ( 4 ) . باب التعزير وحده . ملحقات البحار ( 5 ) . عزز : قال تعالى في سورة المنافقين : * ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) * ، ومن أسمائه تعالى يا عزيز ، ومن كلمات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والعزيز بغير الله ذليل ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 89 ، وج 4 / 126 و 112 ، وج 15 كتاب الكفر ص 25 ، وجديد ج 10 / 150 و 152 ، وج 46 / 310 ، وج 72 / 181 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 50 ، وجديد ج 57 / 208 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 79 ، وجديد ج 5 / 286 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 422 ، وج 17 / 247 ، وجديد ج 14 / 379 ، وج 78 / 452 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 128 ، وجديد ج 79 / 102 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 118 ، وجديد ج 78 / 10 .