الشيخ علي النمازي الشاهرودي

140

مستدرك سفينة البحار

الخصال : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : تعلموا العربية فإنها كلام الله الذي يكلم بها خلقه - الخبر ( 1 ) . الإختصاص : كان لسان آدم العربية وهو لسان أهل الجنة ( 2 ) . ويدل على ذلك تفسير قوله تعالى : * ( عربا أترابا ) * فإنه قال القمي : قال في هذه الآية : أي يتكلمون بالعربية . وفي مسائل الشامي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كلام أهل الجنة العربية ، وكلام أهل النار بالمجوسية ( 3 ) . علل الشرائع : عن الصادق ، عن أبيه صلوات الله عليهما قال : ما أنزل الله تبارك وتعالى كتابا ولا وحيا إلا بالعربية ، فكان يقع في مسامع الأنبياء بألسنة قومهم ، وكان يقع في مسامع نبينا بالعربية ، فإذا كلم به قومهم ( قومه كما عن المصدر وموضع آخر ) كلمهم بالعربية ، فيقع في مسامعهم بلسانهم وكان أحد لا يخاطب رسول الله بأي لسان خاطبه إلا وقع في مسامعه بالعربية ، كل ذلك يترجم جبرئيل له ، وعنه تشريفا من الله تعالى له ( 4 ) . ويدل على ذلك أيضا ما في البحار ( 5 ) . وعن مولانا الباقر ( عليه السلام ) : إن إسماعيل أول من شق لسانه بالعربية ، كما في البحار ( 6 ) . أقول : الأول إضافي بالنسبة إلى ولد إبراهيم . والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) : هي أفضل اللغات ( 7 ) . في خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في نقل الطينة الطيبة إلى إسماعيل بن إبراهيم ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 23 ، وج 1 / 66 ، وجديد ج 1 / 212 ، وج 76 / 127 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 16 ، وجديد ج 11 / 56 . ( 3 ) جديد ج 8 / 286 ، وج 10 / 81 ، وط كمباني ج 3 / 374 ، وج 4 / 111 . ( 4 ) جديد ج 16 / 134 ، وج 18 / 263 ، وط كمباني ج 6 / 130 و 362 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 12 ، وجديد ج 11 / 42 . ( 6 ) جديد ج 12 / 87 . ونحوه ص 112 ، وج 78 / 178 ، وط كمباني ج 5 / 136 و 143 ، وج 17 / 165 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 232 ، وجديد ج 17 / 158 .