الشيخ علي النمازي الشاهرودي

141

مستدرك سفينة البحار

فأنطقت لسانه بالعربية التي فضلتها على سائر اللغات - الخ ( 1 ) . وتقدم في " أبى " : في خطبة أمير المؤمنين مثل ذلك . علل الشرائع : عن جابر ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تسبوا قريشا ، ولا تبغضوا العرب ، ولا تذلوا الموالي ، ولا تساكنوا الخوز ، ولا تزوجوا إليهم فإن لهم عرقا يدعوهم إلى غير الوفاء ( 2 ) . الروايات بأن العرب الأئمة وشيعتهم ، والموالي من والاهم ، والعلج الهمج الهبج أعداؤهم في البحار ( 3 ) . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن لله خيارا من كل ما خلقه ، فله من البقاع خيار ، وله من الليالي والأيام خيار ، وله من الشهور خيار ، وله من عباده خيار ، ولهم من خيارهم خيار . فأما خياره من البقاع : فمكة والمدينة وبيت المقدس . وأما خياره من الليالي : فليالي الجمع ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة القدر ، وليلتا العيدين . وأما خياره من الأيام : فأيام الجمع ، والأعياد . وأما خياره من الشهور : فرجب ، وشعبان ، وشهر رمضان . وأما خياره من عباده : فولد آدم ، وخياره من ولد آدم من اختارهم على علم بهم ، فإن الله عز وجل لما اختار خلقه اختار ولد آدم ، ثم اختار من ولد آدم العرب ، ثم اختار من العرب مضر ، ثم اختار من مضر قريشا ، ثم اختار من قريش هاشم ، ثم اختار من هاشم أنا وأهل بيتي ، كذلك . فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم - الخبر ( 4 ) . وتمامه في البحار ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 187 ، وجديد ج 25 / 29 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 746 ، وج 23 / 89 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 47 ، وكتاب العشرة ص 52 ، وجديد ج 22 / 313 ، وج 67 / 174 ، وج 74 / 193 ، وج 103 / 372 . ( 3 ) جديد ج 67 / 175 - 181 ، وج 68 / 23 ، وط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 47 و 48 مكررا و 108 . ( 4 ) ط كمباني ج 20 / 96 ، وجديد ج 96 / 373 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 183 - 185 ، وجديد ج 37 / 48 و 52 - 59 .