الشيخ علي النمازي الشاهرودي

114

مستدرك سفينة البحار

عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليكم بالعدس ، فإنه مبارك مقدس يرق القلب ويكثر الدمعة ، وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم ، وقد ورد بهذا المضمون روايات كثيرة ، وفي بعضها : ولقد قدسه سبعون نبيا ، منها في البحار ( 1 ) . قال المجلسي : ويحتمل أن يكون المراد بالعدس هنا غير ما أريد به في سائر الأخبار فإنه سيأتي أن العدس يطلق على الحمص . قلت : قد تقدم ذلك في " حمص " ، وتقدم أيضا أنه نبت من سبحة أيوب النبي . والعدس معتدل في الحرارة والبرودة ، أو مائل يسيرا إلى الحرارة ، وقيل : المقشور منه بارد في الثانية ( 2 ) . وقال الصادق ( عليه السلام ) : سويق العدس يقطع العطش ، ويقوي المعدة ، وفيه شفاء من سبعين داء ( 3 ) . وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أكل العدس يرق القلب ، ويسرع الدمعة ( 4 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سويق العدس يقطع العطش ، ويقوي المعدة وفيه شفاء من سبعين داء ، ويطفئ الصفراء ، ويبرد الجوف ، وكان إذا سافر لا يفارقه وكان يقول : إذا هاج الدم بأحد من حشمه قال له : إشرب من سويق العدس ، فإنه يسكن هيجان الدم ، ويطفئ الحرارة . المكارم : عنه ( عليه السلام ) مثله ( 5 ) . خبر عداس الراهب وخديجة رضي الله عنها : قال الكازروني : وأتت خديجة عداسا الراهب ، وكان شيخا قد وقع حاجباه على عينيه من الكبر ، فقالت : يا عداس أخبرني عن جبرائيل ما هو ؟ فقال : قدوس قدوس ، وخر ساجدا وقال : ما ذكر جبرائيل في بلدة لا يذكر الله فيها ولا يعبد .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 442 و 393 ، وجديد ج 14 / 254 و 460 . ( 2 ) جديد ج 66 / 259 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 549 ، وجديد ج 62 / 279 و 283 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 550 . وفي معناه في ج 5 / 442 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 864 ، وجديد ج 66 / 282 .