الشيخ علي النمازي الشاهرودي
115
مستدرك سفينة البحار
قالت : أخبرني عنه . قال : لا والله ، لا أخبرك حتى تخبريني من أين عرفت اسم جبرائيل . قالت : لي عليك عهد الله وميثاقه بالكتمان ؟ قال ، نعم . قالت : أخبرني به محمد بن عبد الله أنه أتاه . قال عداس : ذلك الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى وعيسى بالوحي والرسالة ، والله لئن كان نزل جبرئيل على هذه الأرض لقد نزل إليها خير عظيم ، ولكن يا خديجة إن الشيطان ربما عرض للعبد فأراه أمورا ، فخذي كتابي هذا فانطلقي به إلى صاحبك ، فإن كان مجنونا فإنه سيذهب عنه ، وإن كان من أمر الله فلن يضره ، وفيه إسلامه ( 1 ) . خبر عداس غلام عتبة وشيبة ( 2 ) . في أن عداسا خرج مع عتبة وشيبة ببدر . ويقال : رجع عداس ولم يشهد بدرا ، ويقال : شهد بدرا وقتل ، قال الواقدي : والقول الأول أثبت عندنا ( 3 ) . عدل : أبواب العدل ( 4 ) . باب فيه رسالة أبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) في الرد على أهل الجبر والتفويض وإثبات العدل ( 5 ) . تحف العقول : من علي بن محمد : سلام عليكم ، وعلى من اتبع الهدى ، ورحمة الله وبركاته . فإنه ورد علي كتابكم ، وفهمت ما ذكرتم من اختلافكم في دينكم ، وخوضكم في القدر ، ومقالة من يقول منكم بالجبر ، ومن يقول بالتفويض ، وتفرقكم في ذلك وتقاطعكم ، وما ظهر من العداوة بينكم ، ثم سألتموني عنه وبيانه لكم ، وفهمت ذلك كله . إعلموا رحمكم الله ! إنا نظرنا في الآثار ، وكثرة ما جاءت به الأخبار فوجدناها عند جميع من ينتحل الإسلام ممن يعقل عن الله جل وعز ، لا تخلو من معنيين إما
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 353 ، وجديد ج 18 / 228 . ( 2 ) جديد ج 18 / 77 وج 19 / 6 ، وط كمباني ج 6 / 315 و 403 . ( 3 ) جديد ج 19 / 331 ، وط كمباني ج 6 / 476 . ( 4 ) جديد ج 5 / 2 ، وط كمباني ج 3 / 2 . ( 5 ) جديد ج 5 / 68 ، وط كمباني ج 3 / 20 .