الشيخ علي النمازي الشاهرودي
596
مستدرك سفينة البحار
ما شاء الله ، ثم وقع في قلبي شئ فعملت به قال : وما هو ؟ قلت : طفت يوما عن رسول الله فقال ثلاث مرات : صلى الله على رسول الله ، ثم اليوم الثاني عن أمير المؤمنين ، ثم طفت اليوم الثالث عن الحسن ، والرابع عن الحسين ، والخامس عن علي بن الحسين ، والسادس عن أبي جعفر محمد بن علي ، واليوم السابع عن جعفر بن محمد ، واليوم الثامن عن أبيك موسى ، واليوم التاسع عن أبيك علي ، واليوم العاشر عنك يا سيدي ، وهؤلاء الذين أدين الله بولايتهم . فقال : إذن والله تدين الله بالدين الذي لا يقبل من العباد غيره . قلت : وربما طفت عن أمك فاطمة ، وربما لم أطف . فقال : استكثر من هذا فإنه أفضل ما أنت عامله . إن شاء الله ( 1 ) . فضل الطواف نيابة عن عبد المطلب وأبي طالب وعبد الله وآمنة وفاطمة بنت أسد ، وأثر ذلك في وصول دينه ، كما في البحار ( 2 ) . مناقب ابن شهرآشوب ، إعلام الورى : في سنة سبع كانت عمرة القضاء اعتمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والذين شهدوا معه الحديبية ، ولما بلغ قريشا ذلك خرجوا متبددين ، فدخل مكة وطاف بالبيت على بعيره وبيده محجن يستلم به الحجر ، وعبد الله بن رواحة آخذ بخطامه وهو يقول : خلوا بني الكفار عن سبيله * خلوا فكل الخير في رسوله وأقام بمكة ثلاثة أيام تزوج بها ميمونة بنت الحارث الهلالية ، ثم خرج فابتنى بها بسرف ورجع إلى المدينة ، فأقام بها حتى دخلت سنة ثمان ( 3 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : طاف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على ناقته الغضباء ، وجعل يستلم الأركان بمحجنه ويقبل المحجن ( 4 ) . أقول : قد تقدم ما يتعلق بالطواف في " حجج " .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 124 ، وجديد ج 50 / 101 . ( 2 ) جديد ج 35 / 112 ، وط كمباني ج 9 / 24 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 582 ، وجديد ج 21 / 41 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 667 ، وجديد ج 21 / 402 .