الشيخ علي النمازي الشاهرودي
590
مستدرك سفينة البحار
البرهان - الخ ( 1 ) . تفسير قوله تعالى : * ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ) * - الآية ( 2 ) . تفسير قوله تعالى : * ( يوم تقلب وجوههم في النار ) * وأنه كناية عن غاصبي آل محمد حقهم ، يقولون : * ( يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا ) * في أمير المؤمنين ، وقالوا : * ( ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ) * وهما رجلان ، والسادة والكبراء من تابعيهم ، * ( فأضلونا السبيلا ) * أي طريق الجنة ، والسبيل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - الخبر ( 3 ) . باب فيه عقاب من أطاع إماما جائرا ( 4 ) . في إطاعة الوالدين : قال تعالى في سورة العنكبوت : * ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ) * - الآية ، ونحوه في لقمان . يستفاد من الآيتين حرمة إطاعتهما في الإشراك وما بحكمه ، وإطاعتهما في غير مورد المعصية بالمنطوق والمفهوم . الكافي : عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أوصني . فقال : لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت بالنار وعذبت إلا وقلبك مطمئن بالإيمان ، ووالديك فأطعهما وبرهما حيين كانا أو ميتين ، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل ، فإن ذلك من الإيمان ( 5 ) . قال المجلسي في بيان هذه الرواية : ووالديك فأطعهما ، ظاهره وجوب إطاعتهما فيما لم يكن معصية : وإن كان في نفسه مرجوحا لا سيما إذا صار تركه
--> ( 1 ) جديد ج 10 / 374 ، وط كمباني ج 4 / 180 . ( 2 ) جديد ج 68 / 2 و 70 ، وط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 103 و 121 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 208 ، وجديد ج 30 / 152 . ( 4 ) جديد ج 25 / 110 ، وط كمباني ج 7 / 209 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 13 ، وجديد ج 74 / 34 .