الشيخ علي النمازي الشاهرودي

578

مستدرك سفينة البحار

وفي حديث المعراج أنه ( صلى الله عليه وآله ) صلى بطور سيناء ، حيث كلم الله موسى تكليما ( 1 ) . تفسير قوله تعالى : * ( وطور سينين ) * وأنه الجبل الذي كلم الله عليه موسى ، وسينين وسيناء واحد ، يعني كثير الخير والبركة ، إلى غير ذلك ( 2 ) . وتقدم في " تين " : روايات ذلك . وفي زيارة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أشهد أنك الطور ، والكتاب المسطور ، والرق المنشور ، وبحر العلم المسجور - الخ ( 3 ) . وفي دلائل الطبري مسندا عن محمد بن علي الهمداني ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : الليلة التي يقوم فيها قائم آل محمد ( عليه السلام ) ينزل رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وآلهما وجبرئيل على حراء ، فيقول له جبرئيل : أجب ! فيخرج رسول الله رقا من حجزة إزاره فيدفعه إلى علي فيقول له : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا عهد من الله ومن رسوله ومن علي بن أبي طالب لفلان بن فلان باسمه واسم أبيه ، وذلك قول الله عز وجل في كتابه : * ( والطور وكتاب مسطور في رق منشور ) * وهو الكتاب الذي كتبه علي بن أبي طالب ، والرق المنشور الذي أخرجه رسول الله من حجزة إزاره . قلت : والبيت المعمور ، وهو رسول الله ؟ قال : نعم ! المملي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والكاتب علي ( عليه السلام ) ( 4 ) . طوس : باب الطاووس ( 5 ) . نهج البلاغة : من خطبة له ( عليه السلام ) ، فيها يذكر عجيب خلقة الطاووس : ابتدعهم خلقا عجيبا - الخطبة ، وشرحها ( 6 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 18 / 319 ، وط كمباني ج 6 / 375 . ( 2 ) جديد ج 60 / 204 ، وط كمباني ج 14 / 336 . ( 3 ) ط كمباني ج 22 / 57 ، وجديد ج 100 / 303 . ( 4 ) دلائل الطبري ص 256 . ( 5 ) جديد ج 65 / 30 ، وط كمباني ج 14 / 739 . ( 6 ) جديد ج 65 / 30 ، وط كمباني ج 14 / 739 .