الشيخ علي النمازي الشاهرودي

523

مستدرك سفينة البحار

رجلا عيبا ألزمناه الدية ، وأيما رجل أخذ في وسط الطريق فأصابه عيب فلا دية له . وفي وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : وإياك والجلوس في الطرقات - الخ ( 1 ) . علل الشرائع : النبوي العلوي صلوات الله عليه : لا تسموا الطريق السكة ، فإنه لا سكة إلا سكك الجنة ( 2 ) . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : في رواية الحلبي : أي رجل اشترى دارا فيها زيادة من الطريق قبل شرائه إياها ، فإن شراءه جائز ( 3 ) . نوادر الراوندي : في النبوي الكاظمي ( عليه السلام ) : والطريق إلى الطريق إذا تضايق على أهله سبعة أذرع ( 4 ) . ورواه الجعفريات عنه ( عليه السلام ) مثله . وأظن أنه في مكاتبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى محمد بن أبي بكر وإلى مالك الأشتر في عهد ولايتهما في مصر مطالب راجعة إلى الطريق ، فراجع . طس : * ( طس ) * و * ( طسم ) * إسمان من أسماء نبينا محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كما تقدم في " ألم " ، وكذا في البحار ( 5 ) . والكلام في هذه الكلمة الشريفة وأمثالها من المتشابهات ( 6 ) . طست : قضاء مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه في المرأة التي كبر بطنها من العلق ، فأحضر طستا مملوءا بالحماة ، فأمرها أن تقعد عليه ، فلما أحست

--> ( 1 ) جديد ج 42 / 203 ، وج 78 / 99 ، وج 75 / 465 ، وط كمباني ج 9 / 649 ، وج 17 / 143 ، وكتاب العشرة ص 243 مكررا . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 105 . ونحوه ص 103 ، وجديد ج 76 / 351 و 357 . ( 3 ) ط كمباني ج 24 / 4 ، وجديد ج 104 / 255 . ( 4 ) ط كمباني ج 24 / 4 ، وجديد ج 104 / 255 . ( 5 ) جديد ج 15 / 351 ، وط كمباني ج 6 / 83 . ( 6 ) جديد ج 92 / 373 ، وط كمباني ج 19 / 91 .