الشيخ علي النمازي الشاهرودي

524

مستدرك سفينة البحار

العلقة برائحة الحماة نزلت من جوفها ( 1 ) . وفي كتاب الروضة : أحضر صلوات الله عليه قطعة ثلج من جبال الشام وهو على منبر الكوفة ، فأمر القابلة أن تضع تحتها طستا والثلج مما يلي الفرج ، ففعلت ونزلت العلقة ( 2 ) . ذكر الصلاة والدعاء في بيت الطست في الكوفة ( 3 ) . تقدم في " سكن " : ذكر من الطست التي يغسل فيها قلوب الأنبياء كانت في السكينة أو التابوت ، وفي " رطب " : ذكر الطست التي كان من الجنة ، وغسل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يده فيها . في أنه كان عند بني إسرائيل طست كانوا يقربون فيه القربان ، فيضعونه في الطست فتجئ نار ، فتقع فيه ، فتحرقه ( 4 ) . وقال مولانا الصادق صلوات الله عليه في حديث : وإن عندي لخاتم سليمان ابن داود ، وإن عندي الطست الذي كان موسى يقرب بها القربان - الخبر ( 5 ) . خبر الطست الذي كان فيه رأس يحيى بن زكريا ، وأتي به عند ملك جبار ، وتكلم رأس يحيى معه في البحار ( 6 ) . الخرائج : روي عن بعض أصحابنا قال : حملت مالا لأبي عبد الله صلوات الله عليه فاستكثرته في نفسي ، فلما دخلت عليه دعا بغلام ، وإذا طشت في آخر الدار ، فأمره أن يأتي به ثم تكلم بكلام ، لما اتي بالطشت فانحدر الدنانير من الطشت ، حتى حالت بيني وبين الغلام ، ثم التفت إلي وقال : أترى نحتاج إلى ما في أيديكم ،

--> ( 1 ) جديد ج 40 / 242 ، وط كمباني ج 9 / 481 . ( 2 ) جديد ج 40 / 279 ، وج 62 / 167 ، وط كمباني ج 9 / 490 ، وج 14 / 525 . ( 3 ) جديد ج 100 / 412 ، وط كمباني ج 22 / 92 . ( 4 ) جديد ج 9 / 192 ، وط كمباني ج 4 / 54 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 112 ، وجديد ج 47 / 25 . ( 6 ) جديد ج 14 / 357 ، وط كمباني ج 5 / 416 .