الشيخ علي النمازي الشاهرودي
518
مستدرك سفينة البحار
يسمونه عندكم الطريفل . بيان : للطريفل عند الأطباء نسخ كثيرة وعمدة أجزاء جميعها ما ورد في الخبر وأقربها منه الطريفل الصغير ، وهو مركب من الهليلج الكابلي والأسود والأصفر والأملج والبليلج أجزاء سواء ، وتلت بدهن اللوز ، ويعجن بالعسل ثلاثة أضعاف جميع الأجزاء ، ويستعمل بعد شهرين إلى ثلاث سنين . وهو من أنفع الأدوية عندهم ( 1 ) . الفردوس : عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الهليلج الأسود وبليلج وأملج يغلى بسمن البقر ويعجن بالعسل يعني الطريفل ( 2 ) . طرق : قال تعالى : * ( والسماء والطارق وما أدريك ما الطارق النجم الثاقب ) * تقدم في " زحل " : أن النجم الثاقب هو زحل وهو نجم أمير المؤمنين والأوصياء صلوات الله عليهم . وسمي ثاقبا لأن مطلعه في السماء السابعة ، ويثقب ضوءه ويضئ أهل الدنيا . ويأتي في " نجم " ما يتعلق به . تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( والسماء والطارق ) * قال : السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والطارق الذي يطرق الأئمة من عند ربهم مما يحدث بالليل والنهار . وهو الروح الذي مع الأئمة يسددهم . قلت : والنجم الثاقب ؟ قال : ذاك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . بيان : على هذا التأويل كان حمل النجم على الطارق على المجاز ، أي ذو النجم لأنه كان معه أو حصل لهم بسببه ( 3 ) . العلل : بإسناده عن الضحاك بن مزاحم قال : سئل علي صلوات الله عليه عن الطارق . قال : هو أحسن نجم في السماء وليس يعرفه الناس ، وإنما سمي الطارق لأنه يطرق نوره سماء سماء إلى سبع سماوات ، ثم يطرق راجعا حتى
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 540 ، وجديد ج 62 / 240 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 540 ، وجديد ج 62 / 240 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 105 و 192 ، وجديد ج 24 / 70 ، وج 25 / 48 .