الشيخ علي النمازي الشاهرودي

519

مستدرك سفينة البحار

يرجع إلى مكانه ( 1 ) . العلوي ( عليه السلام ) : وأعجب من طارق طرقنا بملفوفات زملها - الخ ( 2 ) . وقال تعالى في سورة الجن : * ( وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ) * والمراد بالطريقة ولاية مولانا أمير المؤمنين والأوصياء المعصومين سلام الله عليهم ، وقوله : * ( لأسقيناهم ) * يعني لأشربنا قلوبهم الإيمان ، وعلما يتعلمونه من الأئمة ، كما في روايات الباقر والصادق سلام الله عليهما المذكورة في تفسير البرهان وغيره ، وجملة منها في البحار ( 3 ) . باب أن الاستقامة ، إنما هي على الولاية ( 4 ) . وفي الروايات كثرة الطروقة من أخلاق الأنبياء أو من سنن المرسلين ، كما في البحار ( 5 ) . والطروقة : الجماع . وفي أحاديث زكاة الأنعام ، فيها حقة طروقة الفحل ، كما في البحار ( 6 ) . وهي فعولة بمعنى مفعولة أي مركوبة الفحل ، وكل امرأة طروقة زوجها ، وكل ناقة طروقة فحلها . باب ثواب إماطة الأذى عن الطريق وإصلاحه ، والدلالة على الطريق ( 7 ) . الخصال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : دخل عبد الجنة بغصن من شوك كان على طريق المسلمين ، فأماطه عنه ( 8 ) . وتقدم في " اوى " : أنه رفع العذاب عن ميت أدرك له ولد صالح ، فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفر الله له بما عمل ابنه ، فراجع إليه وإلى البحار ( 9 ) . وتقدم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 112 ، وجديد ج 58 / 89 . ( 2 ) جديد ج 40 / 348 ، وج 41 / 162 ، وط كمباني ج 9 / 505 و 546 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 86 ، وجديد ج 24 / 29 ، وص 25 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 86 ، وجديد ج 24 / 29 ، وص 25 . ( 5 ) جديد ج 11 / 66 ، وج 103 / 285 ، وط كمباني ج 5 / 18 ، وج 23 / 66 . ( 6 ) جديد ج 96 / 49 ، وط كمباني ج 20 / 14 . ( 7 ) جديد ج 75 / 49 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 131 . ( 8 ) جديد ج 75 / 49 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 131 . ( 9 ) جديد ج 75 / 49 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 131 .