الشيخ علي النمازي الشاهرودي

512

مستدرك سفينة البحار

والروح والماء - الخ ( 1 ) . علل الشرائع : عن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث خلقة الإنسان وآدم قال : وأجروا فيها الطبائع الأربعة : الريح والمرة والدم والبلغم . قال : فجالت الملائكة عليها وهي الشمال والصبا والجنوب والدبور ، فأجروا فيها الطبائع الأربعة . قال : والريح في الطبائع الأربعة في البدن من ناحية الشمال ، والبلغم من ناحية الصبا ، والمرة من ناحية الدبور ، والدم من ناحية الجنوب . فاستقلت النسمة وكمل البدن . قال : فلزمه من ناحية الريح حب الحياة وطول الأمل والحرص ، ولزمه من ناحية البلغم حب الطعام والشراب واللين والرفق ، ولزمه من ناحية المرة الغضب والسفه والشيطنة والتجبر والتمرد والعجلة ، ولزمه من ناحية الدم حب النساء واللذات وركوب المحارم والشهوات . إنتهى ملخصا ( 2 ) . العيون : عن مولانا الكاظم ( عليه السلام ) وقد سأله الرشيد عن الطبائع الأربع ، فقال موسى ( عليه السلام ) : أما الريح فإنه ملك يدارى ، وأما الدم فإنه عبد عارم وربما قتل العبد سيده ، وأما البلغم فإنه خصم جدل إن سددته من جانب انفتح من آخر ، وأما المرة فإنها أرض إذا اهتزت رجفت بما فوقها ، فقال له هارون : يا بن رسول الله تنفق على الناس من كنوز الله ورسوله ( 3 ) . وعن الرضا ( عليه السلام ) نحوه فيه ( 4 ) . وعن مولانا الصادق ( عليه السلام ) نحوه لكنه قال في الريح : هو عدو إذا شددت له بابا أتاك من آخر ، والبلغم وهو ملك يدارى ، والباقي نحوه . وفي آخره قال الراوي : أعد علي فوالله ما يحسن جالينوس أن يصف هذا الوصف ( 5 ) . وسائر الروايات في بيان هذه الطبائع الأربعة وأحوالها وآثارها في

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 476 ، وجديد ج 61 / 302 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 476 ، وجديد ج 61 / 300 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 474 ، وجديد ج 61 / 294 ، وص 295 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 474 ، وجديد ج 61 / 294 ، وص 295 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 170 ، وجديد ج 47 / 219 .