الشيخ علي النمازي الشاهرودي

513

مستدرك سفينة البحار

البحار ( 1 ) . كلمات مولانا الرضا ( عليه السلام ) في الرسالة الذهبية في ذلك ، فراجع إليه وإلى " ربع " حتى ترى محصوله . وتقدم في " طبب " : أن غلبة أحد الطبائع على غيرها يوجب الإهلاك . الخصال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أربعة يعدلن الطبائع : الرمان السوراني والبسر المطبوخ والبنفسج والهندباء ( 2 ) . وفي الرسالة الذهبية شرح هذه الطبائع الأربعة : البارد اليابس ، والبارد الرطب ، والحار الرطب ، والحار اليابس ، وفوائد الحمام لاعتدال الطباع وما يدفع غلبة أحدها ويعدلها ، فراجع البحار ( 3 ) . طبق : قال تعالى في سورة الانشقاق : * ( لتركبن طبقا عن طبق ) * يعني حالا بعد حال ، كما في مجمع البحرين ، وعن تفسير القمي والبيضاوي وغيرهم . الكافي : عن زرارة ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه في قوله : * ( لتركبن طبقا عن طبق ) * قال : يا زرارة أولم تركب هذه الأمة طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان ؟ . أي كانت ضلالتهم بعد نبيهم مطابقة لما صدر من الأمم السالفة من ترك الخليفة واتباع العجل والسامري وأشباه ذلك ، كما قال علي بن إبراهيم في تفسير تلك الآية ، يقول ، حالا بعد حال ، يقول : لتركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، لا تخطئون طريقهم ، ولا يخطئ شبر بشبر وذراع بذراع ، حتى أن لو كان من قبلكم دخل جحر ضب لدخلتموه - الخ ( 4 ) . وعن الاحتجاج ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قوله : * ( لتركبن طبقا عن طبق ) * أي لتسلكن سبيل من كان قبلكم من الأمم في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 22 و 474 مكررا و 476 مكررا و 477 مكررا وص 557 ، وجديد ج 57 / 94 ، وج 61 / 294 و 300 ، وج 62 / 317 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 535 و 839 و 845 و 857 ، وجديد ج 62 / 221 ، وج 66 / 124 و 154 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 558 و 559 ، وجديد ج 62 / 322 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 166 ، وجديد ج 24 / 350 .