الشيخ علي النمازي الشاهرودي
496
مستدرك سفينة البحار
وإذا ضرب خمسة في تسعة يصير خمسة وأربعين عدد آدم . وهذه لطيفة لو لم تكن تفسيرا بالرأي ، فراجع البحار ( 1 ) . طباطبا : هو لقب إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى المذكور في رجالنا ( 2 ) ، وإليه تنسب سادات بني طباطبا . وابنه محمد معروف بابن طباطبا . وفي القاموس : طباطبا : هو إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى ، لقب به لأنه كان يبدل القاف طاء ، لأنه أعطي قباء فقال : طباطبا ، يريد قباقبا ، إنتهى . الطباطبائي المعاصر : هو الفيلسوف الآتي في " فلسف " . طبب : قال تعالى : * ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا ) * وهذه الآية تجمع الطب كله ، كما قاله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الرواية الآتية . علل الشرائع ، الخصال : عن الربيع صاحب المنصور قال : حضر أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) مجلس المنصور يوما ، وعنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب وأبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ينصت لقراءته ، فلما فرغ الهندي قال له : يا أبا عبد الله أتريد مما معي شيئا ؟ قال : لا ! فإن ما معي خير مما معك . قال : وما هو ؟ قال ( عليه السلام ) : أداوي الحار بالبارد والبارد بالحار ، والرطب باليابس ، واليابس بالرطب ، وأرد الأمر كله إلى الله تعالى ، وأستعمل ما قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : واعلم ! أن المعدة بيت الداء والحمية هي الدواء وأعود البدن ما اعتاد . فقال الهندي : وهل الطب إلا هذا . إلى آخر الخبر الطويل . وفيه إحتجاج الصادق ( عليه السلام ) عليه في الطب وتشريح أجزاء البدن وعلل كيفياتها ، وجهل الطبيب الهندي فيما سأله صلوات الله وسلامه عليه عنه . وفي آخره : فقال له الهندي : من أين لك هذا العلم ؟ فقال : أخذته من آبائي عن
--> ( 1 ) جديد ج 11 / 116 ، وط كمباني ج 5 / 31 . ( 2 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 1 / 124 .