الشيخ علي النمازي الشاهرودي

427

مستدرك سفينة البحار

الخطاب ، فوهبها عبد المطلب له بعدما زنى بها ، كما قاله الزبير بن العوام ، ونقله سليم بن قيس في البحار ( 1 ) . جملة ما يتعلق بها وقضاياها في البحار ( 2 ) . صيب : قال تعالى : * ( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) * . الأربعمائة ، قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : توقوا الذنوب ، فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب ، حتى الخدش ، والكبوة ، والمصيبة ، قال الله عز وجل * ( وما أصابكم من مصيبة ) * - الآية ( 3 ) . الكافي : بإسناده عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أما إنه ليس من عرق يضرب ، ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب ، وذلك قول الله عز وجل في كتابه : * ( وما أصابكم من مصيبة ) * - الآية ، ثم قال : وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به ( 4 ) . معاني الأخبار : سأل ابن رئاب مولانا الصادق ( عليه السلام ) عن هذه الآية : * ( ما أصابكم ) * - الخ وقال : أرأيت ما أصاب عليا ( عليه السلام ) وأهل بيته هو بما كسبت أيديهم وهم أهل بيت طهارة معصومون ؟ فقال ( عليه السلام ) : إن رسول الله كان يتوب إلى الله عز وجل ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرة من غير ذنب . إن الله عز وجل يخص أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب . بيان : أي كما أن الاستغفار يكون في غالب الناس لحط الذنوب ، وفي الأنبياء

--> ( 1 ) جديد ج 28 / 277 ، وط كمباني ج 8 / 54 . ( 2 ) جديد ج 69 / 312 ، وج 31 / 98 ، وط كمباني ج 8 / 311 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 300 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 156 و 159 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 134 ، وجديد ج 73 / 350 و 362 ، وج 81 / 178 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 146 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 140 . وبمعناه فيه ص 138 ، وجديد ج 73 / 315 ، وج 81 / 194 و 200 .