الشيخ علي النمازي الشاهرودي
428
مستدرك سفينة البحار
لرفع الدرجات ، فكذلك المصائب ( 1 ) . تفسير القمي : مثله ( 2 ) . وفي الروايات أن مولانا علي بن الحسين صلوات الله عليه مع أهل البيت لما ادخلوا على يزيد قال يزيد العنيد : يا علي بن الحسين * ( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) * ! فقال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : كلا ما هذه فينا نزلت ، وإنما نزلت فينا * ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرئها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم ) * ، فنحن الذين لا نأسى على ما فاتنا من أمر الدنيا ، ولا نفرح بما أوتينا ، فراجع البحار ( 3 ) ، كلمات الطبرسي في هذه الآية ( 4 ) . وعن الأصبغ قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : أحدثكم بحديث ينبغي لكل مسلم أن يعيه ، ثم أقبل علينا فقال : ما عاقب الله عبدا مؤمنا في هذه الدنيا ، إلا كان أجود وأمجد من أن يعود في عقابه يوم القيامة ، ولا ستر الله على عبد مؤمن في هذه الدنيا وعفى عنه إلا كان أجود وأمجد وأكرم من أن يعود في عفوه ( " في عقوبته " ، كذا في تفسير القمي ) يوم القيامة ، ثم قال : وقد يبتلي الله المؤمن بالبلية في بدنه أو ماله أو ولده أو أهله ، وتلا هذه الآية : * ( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) * وضم يده ثلاث مرات ويقول : ويعفو عن كثيره ( 5 ) . تفسير القمي : مسندا عنه مثله معنى ( 6 ) . وتقدم في " سلم " في ترجمة سلمان : رواية في أنه لا تصاب مصيبة إلا بذنب . في أن قوله تعالى : * ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ) * - الآية نزل في حق مولانا أمير المؤمنين
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 163 ، وجديد ج 44 / 276 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 134 ، وجديد ج 81 / 180 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 235 ، وج 15 كتاب الكفر ص 146 . ( 4 ) ص 146 ، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 135 ، وجديد ج 45 / 168 ، وج 81 / 180 ، وج 73 / 315 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 130 ، وجديد ج 78 / 52 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 134 ، وجديد ج 81 / 179 .